{خَيْرٌ لَكُمْ} [19] كاف، على استئناف ما بعده.
{نَعُدْ} [19] جائز.
{وَلَوْ كَثُرَتْ} [19] كاف، على قراءة: «وإن» بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم [1] ، وليس بوقف إن قرئ بفتحها؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها، وإن قد عمل فيها ما قبل الواو، وبفتحها قرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، وحفص عن عاصم، وابن عامر [2] ؛ وذلك على تقدير: مبتدأ تكون «أن» في موضع رفع، أي: ذلكم وأن، أو في موضع نصب، أي: واعلموا أنَّ الله مع المؤمنين.
والوقف على {الْمُؤْمِنِينَ (19) } [19] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء.
{وَرَسُولَهُ} [20] تام.
{تَسْمَعُونَ (20) } [20] كاف، وقيل: جائز؛ لعطف «ولا تكونوا» على قوله: «ولا تولوا» .
{لَا يَسْمَعُونَ (21) } [21] تام.
{لَا يَعْقِلُونَ (22) } [22] كاف، ومثله «لأسمعهم» .
{مُعْرِضُونَ (23) } [23] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء.
{لِمَا يُحْيِيكُمْ} [24] كاف.
{وَقَلْبِهِ} [24] حسن بتقدير: واعلموا أنَّه، وليس بوقف إن جعل «وإنه» معطوفًا على ما قبله.
{تُحْشَرُونَ (24) } [24] كاف.
{خَاصَّةً} [25] حسن.
{الْعِقَابِ (25) } [25] كاف.
{تَشْكُرُونَ (26) } [26] تام.
{تَعْلَمُونَ (27) } [27] كاف.
{عَظِيمٌ (28) } [28] تام.
{وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [29] كاف.
{الْعَظِيمِ (29) } [29] تام.
{أَوْ يُخْرِجُوكَ} [30] حسن، ومثله: «ويمكرون» .
(1) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 236) ، الإملاء للعكبري (2/ 3) ، البحر المحيط (4/ 479) ، التيسير (ص: 116) ، تفسير الطبري (13/ 457) ، الكشف للقيسي (1/ 491) ، النشر (2/ 476) .
(2) وجه من قرأ بفتح الهمزة، أن ذلك على تقدير لام العلة. ووجه من قرأ بالكسر فعلى الاستئناف. انظر: المصادر السابقة.