فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 884

12 - {مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [100] .

13 - {وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ} [107] .

14 - {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [111] .

15 - {أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [113] .

16 - {مَا يَتَّقُونَ} [115] .

17 - {أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ} [126] .

18 - {عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) } [1] كاف، ورأس آية.

18 - {غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ} [2] ليس بوقف؛ لعطف «وأنَّ الله» على ما قبله.

19 - {الْكَافِرِينَ (2) } [2] كاف، إن لم يعطف «وأذان» على «براءة» .

20 - {يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ} [3] حسن، على قراءة الحسن البصري [1] : «إنَّ الله» بكسر الهمزة على إضمار القول، وليس بوقف لمن فتحها على تقدير: بأن؛ لأنَّ «أن» متعلقة بما قبلها، وموضعها إما نصب أو جر، وهي قراءة الجماعة.

{وَرَسُولِهِ} [3] كاف، إن رفع «ورسوله» عطفًا على مدخول «إن» قبل دخولها؛ إذ هو قبلها رفع على الابتداء، أو رفع عطفًا على الضمير المستكن في «بريء» ، أي: بريء هو ورسوله، وإن رفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: ورسوله بريء منهم، وحذف الخبر؛ لدلالة ما قبله عليه، فعليه يحسن الوقف على «المشركين» ، ولا يحسن على «ورسوله» ، وقد اجتمع القراء على رفع «ورسولَه» إلَّا عيسى بن عمر، وابن أبي إسحاق [2] ؛ فإنَّهما كانا ينصبان، فعلى مذهبهما يحسن الوقف على «ورسوله» ، ولا يحسن على «المشركين» ؛ لأنَّ «ورسوله» عطف على لفظ الجلالة، أو على أنَّه مفعول معه، وقرأ الحسن [3] : «ورسولِه» بالجرِّ؛ على أنه مقسم به، أي: ورسوله إنَّ الأمر كذلك، وحذف جوابه؛ لفهم المعنى، وعليها يوقف على «المشركين» أيضًا، وهذه القراءة يبعد صحتها عن الحسن؛ للإيهام، حتى يحكى أنَّ أعرابيًّا سمع رجلًا يقرأ: «ورسوله» بالجر -فقال الأعرابي: إن كان الله بريئًا من رسوله -فأنا بريء، فنفذه القارئ إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فحكى الأعرابي الواقعة، فحينئذ أمر بتعليم

(1) وهي قراءة الأعرج أيضًا، وهي رواية شاذة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 204) ، الإعراب للنحاس (2/ 4) ، البحر المحيط (5/ 6) ، تفسير القرطبي (8/ 70) ، الكشاف (2/ 173) .

(2) وقرأها معهما زيد بن علي والحسن وروح، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص:240) ، الإعراب للنحاس (2/ 5) ، الإملاء للعكبري (2/ 6) ، البحر المحيط (5/ 6) ، تفسير القرطبي (8/ 70) ، الكشاف (2/ 173) ، تفسير الرازي (15/ 223) .

(3) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإملاء للعكبري (2/ 6) ، البحر المحيط (5/ 6) ، تفسير القرطبي (8/ 70) ، الكشاف (2/ 173) ، تفسير الرازي (1/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت