فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 884

{وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) } [73] كاف.

{مَا قَالُوا} [74] حسن، حلف الجلاس بن سويد من المنافقين إن كان محمد صادقًا فنحن شر من الحمير.

{بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [74] كاف، وكذا من فضله؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

{يَكُ خَيْرًا لَهُمْ} [74] كاف؛ للابتداء بالشرط أيضًا، وللفصل بين الجملتين.

{وَالْآَخِرَةِ} [74] كاف؛ للابتداء بالنفي.

{وَلَا نَصِيرٍ (74) } [74] تام.

{مِنَ الصَّالِحِينَ (75) } [75] حسن، ومثله «معرضون» .

{يَكْذِبُونَ (77) } [77] تام.

{الْغُيُوبِ (78) } [78] كاف، إن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره «سخر الله منهم» ، وليس بوقف إن جعل بدلًا من الضمير في «نجواهم» ، ولا وقف من قوله: «الذين يلمزون» إلى قوله: «سخر الله منهم» ، فلا يوقف على «في الصدقات» ، ولا «على جهدهم» ، ولا على «فيسخرون منهم» ؛ لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت، وهو «سخر الله منهم» .

والوقف على {سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} [79] جائز.

{أَلِيمٌ (79) } [79] كاف.

{أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [80] جائز؛ للابتداء بالشرط.

{فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [80] كاف، ومثله «ورسوله» .

{الْفَاسِقِينَ (80) } [80] تام، ولا وقف من قوله: «فرح المخلفون» إلى قوله: «في الحر» ، فلا يوقف على «رسول الله» ، ولا على «في سبيل الله» .

{فِي الْحَرِّ} [81] كاف، ومثله «أشد حرًّا» ؛ لأنَّ جواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يفقهون حرارة النار لما قالوا: «لا تنفروا في الحر» ، ولو وصل لفهم إن نار جهنم لا تكون أشد حرًّا إن لم يفقهوا ذلك.

{يَفْقَهُونَ (81) } [81] كاف، ومثله «كثيرًا» ؛ لأنَّ «جزاء» إما مفعول له، أو مصدر لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء.

{يَكْسِبُونَ (82) } [82] كاف، ومثله «معي عدوًا» ، وقيل: لا وقف من قوله: «فقل لن تخرجوا» إلى «مع الخالفين» ؛ لأنَّ ذلك كله داخل في القول.

{أَوَّلَ مَرَّةٍ} [83] جائز.

{مَعَ الْخَالِفِينَ (83) } [83] كاف، والوقف على «قبره» ، و «فاسقون» ، و «وأولادهم» ، و «كافرون» ، و «مع القاعدين» ، و «مع الخوالف» ، و «لا يفقهون» كلها وقوف كافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت