فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 884

فرفع (أن) بعد (حقًّا) ؛ لأنها لا تكسر بعد (حقًّا) ، ولا بعد ما هو بمعناها، وقيل: موضعها جر؛ على إضمار حرف الجر، أي: وعد الله حقًّا بأنه، وقرئ [1] : «وَعَدَ اللهُ» فعل وفاعل.

{ثُمَّ يُعِيدُهُ} [4] فيه ما مر في براءة من أنّ لام «ليجزي» (لام كي) .

{بِالْقِسْطِ} [4] تام؛ لفصله بين ما يجزى به المؤمنون، وما يجزى به الكافرون، وهو من عطف الجمل.

{يَكْفُرُونَ (4) } [4] تام.

{وَالْحِسَابَ} [5] حسن، سئل أبو عمرو عن «الحساب» أتنصبه، أم تجره؟ أي: هل تعطفه على عدد فتنصبه، أو على السنين فتجره؟ فقال: لا يمكن جره؛ إذ يقتضي ذلك أن يعلم عدد الحساب، ولا يقدر أحدًا أن يعلم عدده.

{إِلَّا بِالْحَقِّ} [5] كاف، على قراءة «نفصل» بالنون، وليس بوقف لمن قرأ بالتحتية [2] ؛ لأنَّ الكلام يكون متصلًا؛ لأنَّ ما بعده راجع إلى اسم الله تعالى في قوله: «ما خلق الله ذلك» فلا يقطع منه.

{يَعْلَمُونَ (5) } [5] تام، ومثله «يتقون» ، ولا وقف من قوله: «إنَّ الذين لا يرجون» إلى «يكسبون» ، فلا يوقف على «الدنيا» ؛ لاتساق ما بعده على ما قبله، ولا على «واطمأنوا بها» كذلك، ولا على «الغافلون» ؛ لأنَّ «أولئك» خبر «إن» ، فلا يفصل بين اسمها وخبرها بالوقف، وكثيرًا ما تكون آية تامة، وهي متعلقة بآية أخرى في المعنى؛ لكونها استثناء، والأخرى مستثنى منها، أو حالًا مما قبلها، وإن جعل «أولئك» مبتدأ، و «مأواهم» مبتدأ ثانيًا، و «النار» خبر الثاني، والثاني وخبره خبر «أولئك» -كان الوقف على «غافلون» كافيًا.

{يَكْسِبُونَ (8) } [8] تام.

{بِإِيمَانِهِمْ} [9] حسن.

{فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) } [9] تام عند أحمد بن موسى.

{سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [10] حسن، قال سفيان: إذا أراد أحد من أهل الجنة أن يدعو بالشيء إليه قال: سبحانك اللهم. فإذا قالوها مثل بين يديه؛ فهي علامة بين أهل الجنة وخدمهم، فإذا أرادوا الطعام قالوها أتاهم حالًا ما يشتهون، فإذا فرغوا حمدوا الله تعالى، فذلك قوله: «وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين» [3] .

(1) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الكشاف (2/ 225) ، وتفسير الرازي (17/ 30) .

(2) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحفص: {يُفَصِّلُ الآيَاتِ} [5] بالياء، وقرأ الباقون بالنون. انظر هذه القراءة في: الكشاف (2/ 226) ، تفسير الرازي (17/ 36) ، النشر (2/ 282) .

(3) انظر: تفسير الطبري (15/ 27) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت