فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 884

بالنفي [1] ؛ لأنَّه معطوف على ما قبله من قوله: «ما تلوته عليكم» ؛ فهو متعلق بالتلاوة، وأدخل معها في النفي، فلا يقطع منها، وقرأ ابن عباس، والحسن، وابن سيرين، وأبو رجاء [2] : «ولا أدرأْتكم به» بهمزة ساكنة بعد الراء مبدلة من ألف، والألف منقلبة عن ياء؛ لانفتاح ما قبلها، وهي لغة لعقيل حكاها قطرب، وقيل: الهمزة أصلية، وإنَّ اشتقاقه من الدرء، وهو: الدفع.

{وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} [16] جائز، على القراءتين [3] .

{مِنْ قَبْلِهِ} [16] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده.

{أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) } [16] تام.

{بِآَيَاتِهِ} [17] كاف.

{الْمُجْرِمُونَ (17) } [17] تام.

{وَلَا يَنْفَعُهُمْ} [18] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من مقول الكفار.

{عِنْدَ اللَّهِ} [18] كاف؛ لانتهاء مقولهم، ومثله «ولا في الأرض» .

{عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) } [18] تام.

{فَاخْتَلَفُوا} [19] حسن.

{يَخْتَلِفُونَ (19) } [19] تام، والمعنى: ولولا كلمة سبقت من ربك -لأهلك الله أهل الباطل، وأنجى أهل الحق.

{آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [20] جائز؛ لأنَّ «الأمر» مبتدأ بالفاء، ومثله «الغيب لله» .

{فَانْتَظِرُوا} [20] أرقى منهما؛ لأنَّ جواب الأمر منقطع لفظًا متصل معنى.

{مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (20) } [20] تام.

{فِي آَيَاتِنَا} [21] حسن، ومثله «أسرع مكرًا» .

{مَا تَمْكُرُونَ (21) } [21] تام، سواء قرئ بالفوقية، أم بالتحتية [4] .

{فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [22] حسن، وقرئ: «ينشركم» من النشر والبث، «ويسيركم» من التسيير [5] ؛

(1) وهي قراءة الباقين من القراء. انظر: المصادر السابقة.

(2) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (2/ 53) ، البحر المحيط (5/ 133) ، تفسير الطبري (11/ 69) ، تفسير القرطبي (8/ 321) ، الكشاف (2/ 229) ، المحتسب لابن جني (1/ 309) ، المعاني للفراء (1/ 459) .

(3) أي: على النفي وعدمه، وهما المشار إليهما سابقًا.

(4) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 248) ، البحر المحيط (5/ 136) ، تفسير القرطبي (8/ 328) ، الكشاف (2/ 231) ، النشر (2/ 281) .

(5) قرأ ابن عامر، وأبو جعفر: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ} [22] بالنون والشين ووجهه؛ أنه من النشر، وكذلك هي في مصاحف أهل الشام. وقرأ الباقون بياء مضمومة وبعدها سين مفتوحة وبعدها ياء مشددة مكسورة من التيسير. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 248) ، الإملاء للعكبري (2/ 14) ، البحر المحيط (5/ 137) ، النشر (2/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت