«إنَّ العزة لله جميعًا» ليس لهم منها شيء، ولو وصل لتوهم عود الضمير إلى الأولياء، وقول الأولياء: لا يحزن الرسول، بل هو مستأنف تسلية عن قول المشركين، وليس بوقف لمن قرأ [1] : «أَنَّ العزة» بفتح الهمزة، وبها قرأ أبو حيوة على حذف لام العلة، أي: لا يحزنك قولهم لأجل أنَّ العزة لله. وبالغ ابن قتيبة، وقال فتح: إن كفر وغلوَّ على أن إن تصير معمولة لقولهم؛ إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارًا، كما تقدم.
{جَمِيعًا} [65] حسن.
{الْعَلِيمُ (65) } [65] تام.
{وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} [66] حسن، ومثله «شركاء» ؛ للنفي بعده، أي: ما يعبدون من دون الله شركاء.
{إِلَّا الظَّنَّ} [66] كاف.
{يَخْرُصُونَ (66) } [66] تام.
{مُبْصِرًا} [67] كاف.
{يَسْمَعُونَ (67) } [67] تام.
{سُبْحَانَهُ} [68] حسن.
{هُوَ الْغَنِيُّ} [68] أحسن منه، أي: عن الأهل والولد.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [68] كاف؛ للابتداء بالنفي، أي: ما عندكم حجة بهذا القول.
{مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} [68] حسن.
{مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) } [68] كاف، ومثله «لا يفلحون» ، و «متاع في الدنيا» .
{يَكْفُرُونَ (70) } [70] تام.
{نَبَأَ نُوحٍ} [71] جائز، ولا يوصل بما بعده؛ لأنَّه لو وصل لصار «إذ» ظرفًا لـ «أتل» ، بل هو ظرف لمقدر، أي: اذكر إذ قال، ولا يجوز نصب «إذ» بـ «أتل» ؛ لفساده؛ إذ «أتل» مستقبل، و «إذ» ظرف لما مضى.
{تَوَكَّلْتُ} [71] حسن.
{وَشُرَكَاءَكُمْ} [71] أحسن منه، لمن نصب «شركاءَكم» عطفًا على «أمركم» ، وبه قرأ العامة، ومن قرأ: «شركاؤُكم» بالرفع مبتدأ محذوف الخبر، أي: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم -كان الوقف على «أمركم» كافيًا، وليس بوقف إن جعل «وشركاؤكم» بالرفع عطفًا على الضمير في «أجمعوا» ، وهي قراءة
(1) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (5/ 176) ، الكشاف (2/ 244) ، تفسير الرازي (17/ 130) .