{وَأَهْلَكَ} [40] ليس بوقف؛ لأنَّ الوقف يشعر بأنَّه أمر بحمل جميع أهله، وتعلق الاستثناء أيضًا يوجب عدم الوقف.
{وَمَنْ آَمَنَ} [40] تام اتفاقًا؛ للابتداء بالنفي، وأيضًا «من» مفعول به عطف على مفعول «احمل» .
{إِلَّا قَلِيلٌ (40) } [40] أتم.
{وَمُرْسَاهَا} [41] كاف، ومثله: «رحيم» ، وكذا «كالجبال» .
{فِي مَعْزِلٍ} [42] حسن، إن جعل ما بعده على إضمار قول، وليس بوقف إن جعل متصلًا بـ «نادى» ، ومعنى «في معزل» أي: من جانب من دين أبيه، وقيل: من السفينة.
{مَعَ الْكَافِرِينَ (42) } [42] كاف.
{مِنَ الْمَاءِ} [43] حسن.
{مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [43] جائز، على أنَّ الاستثناء منقطع، أي: لكن من رحمة الله معصوم، والصحيح أنَّه متصل.
والوقف على {مَنْ رَحِمَ} [43] حسن، وقال أبو عمرو: كاف، وخبر «لا» محذوف، أي: لا عاصم موجود، ولا يجوز أن يكون الخبر «اليوم» ؛ لأنَّ ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثة، ويجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول، والمفعول بمعنى الفاعل، كقوله: ... {مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) } [الطارق: 6] أي: مدفوق، و {عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) } [7] أي: مرضية.
{مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43) } [43] كاف، وكذا «أقلعي» .
{وَغِيضَ الْمَاءُ} [44] جائز، ومثله: «الأمر» .
{وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [44] كاف، والواو بعده؛ للاستئناف، لا للعطف؛ لأنَّه فرغ من صفة الماء وجفافه.
{الظَّالِمِينَ (44) } [44] تام.
{مِنْ أَهْلِي} [45] حسن.
{وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ} [45] أحسن مما قبله.
{الْحَاكِمِينَ (45) } [45] كاف.
وكذا {لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [46] كاف، على قراءة من قرأ: «إنَّه عمل غير صالح» برفع «عمَلٌ» وتنوينه وفتح الميم، وبها قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، وابن عامر [1] ؛ وذلك على أنَّ الضمير في «إنَّه» الثاني يعود إلى السؤال، كأنَّه قال: سؤالك يا نوح إياي أن أنجيه كافرًا ما ليس لك به
(1) انظر هذه القراءة في: الحجة لأبي زرعة (ص: 341) ، الكشف للقيسي (1/ 530) ، المعاني للفراء (2/ 18) ، النشر (2/ 289) .