فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 884

{إِلَيْهِ} [78] حسن، ومثله: «السيئات» ، وكذا «هن أطهر لكم» .

{ضَيْفِي} [78] كاف، على استئناف الاستفهام.

{رَشِيدٌ (78) } [78] كاف.

{مِنْ حَقٍّ} [79] جائز.

{مَا نُرِيدُ (79) } [79] حسن، وهو إتيان الذكورة.

{شديدٍ (80) } [80] كاف، وجواب «لو» محذوف تقديره: لبطشت بكم.

{لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [81] حسن، ومثله: «بقطع من الليل» على قراءة من قرأ: «إلَّا امرأتُك» بالرفع بدلًا من «أحد» ، وبها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو [1] ، وليس بوقف لمن قرأ بالنصب استثناءً من قوله: «فأسر بأهلك» ، وهي قراءة الباقين [2] ، ويجوز نصبه استثناءً من «واحد» . والوقف على «الليل» ، كما قرئ [3] : «ما فعلوه إلَّا قليلًا» بالنصب.

{إِلَّا امْرَأَتَكَ} [81] حسن، على القراءتين [4] . قال قتادة، والسدي: خرجت الملائكة من عند إبراهيم نحو قرية لوط، فأتوا لوطًا نصف النهار وهو في أرض له يعمل فيها، وقد قال الله لهم: لا تهلكوهم حتى يشهد عليهم فاستضافوه، فانطلق بهم، فلما مشي ساعة قال لهم: أما بلغكم أمر هذه القرية؟ قالوا: وما أمرهم؟ قال: أشهد بالله لشر أهل قرية في الأرض عملًا، فدخلوا معه منزله، ولم يعلم بذلك أحد إلَّا أهل بيت لوط - عليه السلام -، فخرجت امرأته فأخبرت قومها، وقالت: إنَّ في بيت لوط رجالًا ما رأيت مثل وجوههم قط، فجاء قومه يهرعون إليه، أي: يسرعون في المشي، فقال لهم حين حضروا، وظنوا أنَّهم غلمان: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم من نكاح الرجال، يعني: بالتزويج، ولعله في ذلك الوقت كان تزويجه بناته من الكفرة جائز، كما زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته من عتبة بن أبي لهب والعاصي بن الربيع قبل الوحي، وكانا كافرين، وقيل: أراد نساء أمته، كما قرئ في الشاذ [5] : «النبيُّ أولى بالمؤمنين من

(1) على البدل من: {أَحَدٍ} ؛ لأنه نهي والنهي نفي، وقرأ الباقون بالنصب على الاستثناء من الإيجاب في قوله: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} ويجوز أن يكون على الاستئناف من النهي. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 259) ، الإعراب للنحاس (2/ 105) ، السبعة (ص: 338) ، الغيث للصفاقسي (ص: 251) ، النشر (2/ 390) .

(2) انظر: المصادر السابقة.

(3) وهي قراءة ابن عامر وحده من الأئمة العشرة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 192) ، الإعراب للنحاس (1/ 431) ، الإملاء للعكبري (1/ 108) ، البحر المحيط (3/ 285) ، التيسير (ص: 96) ، تفسير الطبري (8/ 528) ، تفسير القرطبي (5/ 270) ، الحجة لابن خالويه (ص: 124) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 206) ، السبعة (ص: 235) ، الغيث للصفاقسي (ص: 192) ، النشر (2/ 250) .

(4) أي: قراءتي الرفع والنصب في: «امرأتك» ، وهما المشار إليهما سابقًا.

(5) الآية: 6، بسورة الأحزاب، وهي قراءة أُبي، وهي قراءة شاذة. انظر: تفسير القرطبي (14/ 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت