فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 884

{مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} [26] كاف؛ للابتداء بالنفي.

{مِنْ قَرَارٍ (26) } [26] تام.

{وَفِي الْآَخِرَةِ} [27] حسن، ومثله: «الظالمين» .

{مَا يَشَاءُ (27) } [27] تام.

{كُفْرًا} [28] حسن.

{دَارَ الْبَوَارِ (28) } [28] تام عند نافع؛ على أن «جهنم» منصوب بفعل مضمر، ويكون من باب اشتغال الفعل عن المفعول لضميره. وليس بوقف إن جعلت «جهنم» بدلًا من قوله: «دار البوار» ؛ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه، أو عطف بيان لها، ويصلح أيضًا أن يكون «يصلونها» حالًا لقوله: «وأحلوا قومهم» أي: أحلوا قومهم صالين جهنم [1] .

{يَصْلَوْنَهَا} [29] كاف عند أبي حاتم؛ لأنه جعل «جهنم» بدلًا من «دار البوار» ، فإن جعل مستأنفًا كان الوقف على «دار البوار» كافيًا.

{وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) } [29] تام.

{عَنْ سَبِيلِهِ} [30] كاف.

{إِلَى النَّارِ (30) } [30] تام، ومثله: «ولا خلال» .

{رِزْقًا لَكُمْ} [32] حسن، والوقف على «بأمره» ، و «الأنهار» ، و «دائبين» ، و «النهار» كلها وقوف حسان، وإنما حسنت هذه الوقوف مع العطف؛ لتفصيل النعم، وتنبيهًا على الشكر عليها.

{سَأَلْتُمُوهُ} [34] تام، على قراءة «كل» بالإضافة إلى «ما» ؛ وهي قراءة العامة على أنَّ «ما» اسم ناقص، أو نكرة موصوفة، أرادوا: آتاكم من كل ما سألتموه، أي: لو سألتموه. وإن قرأت: «من كلٍّ» بالتنوين جاز الوقف عليها؛ لأنَّ معنى «ما» في هذا الوقف: النفي، كأنَّه قال: وآتاكم من كلٍّ، يعني: ما تقدم ذكره مما لم تسألوه؛ وذلك أننا لم نسأل الله شمسًا ولا قمرًا ولا كثيرًا من نعمه، وهي قراءة سلام بن المنذر [2] ؛ فمن أضاف جعل «ما» بمعنى: الذي، ومن وقف على «كلٍّ» جعل «ما» نافية.

{لَا تُحْصُوهَا} [34] تام عند نافع.

{كَفَّارٌ (34) } [34] تام.

(1) انظر: المصدر السابق (17/ 5) .

(2) وكذا رويت عن الحسن والأعمش وابن عباس ومحمد بن علي الباقر والضحاك وجعفر بن محمد وعمرو ابن فائد وقتادة، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 272) ، الإملاء للعكبري (2/ 38) ، البحر المحيط (5/ 428) ، تفسير الطبري (13/ 132) ، الكشاف (2/ 379) ، المحتسب لابن جني (1/ 363) ، المعاني للأخفش (2/ 376) ، المعاني للفراء (2/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت