فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 884

{الْعَذَابُ} [44] ، و {قَرِيبٍ} [44] ليسا بوقف؛ لأنَّ قوله: «نجب» جواب «أخرنا» .

{وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} [44] كاف.

{مِنْ قَبْلُ} [44] جائز؛ للابتداء بالنفي.

{مِنْ زَوَالٍ (44) } [44] تام؛ لأنَّ ما بعده خطاب لغيرهم، فإن جعل قوله: «وسكنتم» معطوفًا على «أقسمتم» ، وجعل الخطابات لجهة واحدة، فلا يتم الوقف على «زوال» .

{فَعَلْنَا بِهِمْ} [45] جائز.

{الْأَمْثَالَ (45) } [45] كاف.

{مَكْرَهُمْ} [46] جائز، ومثله: «وعند الله مكرهم» .

{الْجِبَالُ (46) } [46] كاف، ومثله: «وعده رسله» ، وكذا «ذو انتقام» ، وقيل: تام إن جعل العامل في الظرف مضمرًا، فإن جعل العامل فيه «ذو انتقام» ، أي: ينتقم يوم تبدل، لم يتم الوقف؛ للفصل بين العامل والمعمول.

{وَالسَّمَوَاتُ} [48] حسن.

{الْقَهَّارِ (48) } [48] كاف، على استئناف ما بعده.

{فِي الْأَصْفَادِ (49) } [49] جائز، ومثله: «من قطران» .

{النَّارُ (50) } [50] ليس بوقف؛ لاتصال الكلام بما قبلها. وقال أبو حاتم: اللام لام قسم، وليست (لام كي) .

{مَا كَسَبَتْ} [51] حسن.

{الْحِسَابِ (51) } [51] تام.

{لِلنَّاسِ} [52] جائز، على أنَّ ما بعده معطوف على محذوف يدل عليه ما تقدم تقديره: وأعلمنا به؛ لينذروا به، أو فعلنا ذلك؛ لينذروا به، أو هذه عظة كافية؛ ليوعظوا، ولينذروا به دل على المحذوف الواو، والأكثرون على أن الوقف على آخر السورة تام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت