فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 884

إذا ذُقْتَ فَاها قُلتَ طَعْمَ مُدامَةٍ ... مُعَتَّقَةٍ مما تجيءُ بهِ التجر [1]

أو كان المفرد مصدرًا، نحو: قلت قولًا أو صفة، نحو: حقًّا أو باطلًا؛ فإنَّه يتسلط عليه القول. وسليم ينصبون بالقول مطلقًا، أي: بلا شرط تقول: قلت عمرًا منطلقًا، وقل ذا مشفقًا، ونحو ذلك. وأما غيرهم فلا يجري القول مجرى الظن إلا بشروط: أن يكون مضارعًا، مبدوًا بتاء بعد أداة الاستفهام، غير مفصول عنها بغير ظرف أو مجرور أو معمول، وذلك نحو: أتقول زيدًا منطلقًا؟ واغتفر الفصل بالحرف نحو: أعندك تقول عمرًا مقيمًا؟ وبالمجرور نحو: أفي الدار تقول زيدًا جالسًا؟ وبالمفعول نحو: أزيدًا تقول منطلقًا؟ فـ «سلامًا» منصوب بمقدر تقديره: سلمت سلامًا من السلامة، أو سلمنا سلامًا من التحية، وقيل: سلامًا نعت لمصدر محذوف تقديره: فقالوا: قولًا سلامًا.

{إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) } [52] كاف، ومثله: «بغلام عليم» ، وكذا «الكبر» ، و «تبشرون» .

{بِالْحَقِّ} [55] جائز.

{الْقَانِطِينَ (55) } [55] كاف، ومثله: «الضالون» ، و «المرسلون» .

{مُجْرِمِينَ (58) } [58] ليس بوقف؛ للاستثناء، ولجواز الوقف مدخل لـ «قوم» .

{إِلَّا آَلَ لُوطٍ} [59] حسن.

{إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) } [59] ليس بوقف؛ للاستثناء.

{قَدَّرْنَا} [60] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ «إنَّها» واسمها وخبرها في محل نصب مفعول «قدرنا» ، وإنَّما كسرت الهمزة من «إنَّها» لدخول اللام في خبرها.

{الْغَابِرِينَ (60) } [60] كاف.

{فَلَمَّا جَاءَ آَلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) } [61] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» بعده جواب «لما» .

{مُنْكَرُونَ (62) } [62] كاف.

{يَمْتَرُونَ (63) } [63] جائز، ومثله: «وأتيناك بالحق» .

{وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) } [64] كاف.

{بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [65] جائز، ومثله: «واتبع أدبارهم» ، ومثله: «منكم أحد» ، وهذا مخالف لما في سورة هود؛ لأنَّ ذاك بعده استثناء، وهذا ليس كذلك.

{حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) } [65] حسن.

(1) البيت من الطويل، وقائله امرؤ القيس، من قصيدة يقول في مطلعها:

لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُر ... وَلا مُقصِرٍ يَومًا فَيَأتِيَني بِقُر

-الموسوعة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت