فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 884

{لِلْمُؤْمِنِينَ (88) } [88] كاف.

{الْمُبِينُ (89) } [89] حسن إن علقت الكاف بمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعًا من المثاني إيتاءً كما أنزلنا، أو إنزالًا كما أنزلنا، أو أنزلنا عليهم العذاب كما أنزلنا؛ لأنَّ «آتيناك» بمعنى: أنزلنا عليك، أو علقت بمصدر محذوف، العامل فيه مقدر تقديره: متعناهم تمتيعًا كما أنزلنا، وليس بوقف إن نصب بالنذير، أي: النذير عذابًا كما أنزلنا على المقتسمين، وهم: قوم صالح؛ لأنَّهم قالوا: «لنبيتنه وأهله» ، فأقسموا على ذلك [1] .

{الْمُقْتَسِمِينَ (90) } [90] ليس بوقف؛ لأنَّ «الذين» من نعتهم، أو بدل. «المقتسمين» هم: عظماء كفار قريش؛ أقسموا على طريق مكة يصدون عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمنهم من يقول: الذي جاء به محمد سحر، ومنهم من يقول: أساطير الأولين، ومنهم من يقول: هو كهانة. فأنزل الله بهم خزيًا، وأنزل: {وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) } [89، 90] ، أو هم اليهود؛ فقد جرى على بني قريظة، وبني النضير ما جرى، وجعل المتوقع بمنزلة الواقع، وهو من الإعجاز؛ لأنَّه إخبار بما سيكون، وقد كان [2] .

{عِضِينَ (91) } [91] كاف.

{أَجْمَعِينَ (92) } [92] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده مفعول ثان لقوله: «لنسألنهم» .

{يَعْمَلُونَ (93) } [93] تام، وكذا «المشركين» ، ومثله: «المستهزئين» إن جعل «الذي» مبتدأ خبره «فسوف يعلمون» .

{يَعْلَمُونَ (96) } [96] تام، وليس بوقف إن جعل صفة لـ «المستهزئين» ، ويكون الوقف على «إلهًا آخر» ، وكذا لا يوقف على «المستهزئين» إن جعل «الذين» بدلًا من «المستهزئين» .

{إِلَهًا آَخَرَ} [96] حسن؛ للابتداء بالتهديد والوعيد على استهزائهم، وجعلهم إلهًا مع الله.

{بِمَا يَقُولُونَ (97) } [97] جائز، ومثله: «بحمد ربك» .

{مِنَ السَّاجِدِينَ (98) } [98] كاف؛ للابتداء بالأمر.

{وَاعْبُدْ رَبَّكَ} [99] ليس بوقف؛ لاتصال ما بعده بما قبله؛ لأنَّ العبادة وقتت بالموت، أي: دم على التسبيح والعبادة حتى يأتيك الموت.

{الْيَقِينُ (99) } [99] تام.

(1) انظر: تفسير الطبري (17/ 142) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(2) انظر: المصدر السابق (17/ 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت