فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 884

{وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} [60] كاف.

{الْحَكِيمُ (60) } [60] تام. ولا وقف إلى قوله: «مسمى» ؛ فلا يوقف على «بظلمهم» ؛ لأنَّ جواب «لو» لم يأت، ولا على «من دابة» ؛ للاستدراك بعده.

{إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [61] صالح.

{وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) } [61] تام.

{مَا يَكْرَهُونَ} [62] كاف، ومثله «الحسنى» .

{النَّارَ} [62] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.

{مُفْرَطُونَ (62) } [62] تام.

{أَعْمَالَهُمْ} [63] جائز، ومثله «فهو وليهم اليوم» .

{عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) } [63] تام.

{اخْتَلَفُوا فِيهِ} [64] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده نصب على أنَّهما مفعول من أجله عطف على «ليبين» ، والناصب لهما «أنزلنا» .

{يُؤْمِنُونَ (64) } [64] تام.

{مَاءً} [65] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.

{بَعْدَ مَوْتِهَا} [65] حسن.

{يَسْمَعُونَ (65) } [65] تام.

{لَعِبْرَةً} [66] جائز، لمن قرأ [1] : «نسقيكم» بالنون استئنافًا؛ لأنَّه لا يجوز أن تكون الجملة خبر مبتدأ محذوف، أي: هي، أي: العبرة نسقيكم.

ويجوز أن تكون مفسرة للعبرة، كأنَّه قيل: كيف العبرة؟ فقيل: نسقيكم من بين فرث ودم لبنًا خالصًا؛ لأنَّه إذا استقر علف الدابة في كرشها طبخته -فكان أسفله فرثًا، وأوسطه لبنًا، وأعلاه دمًا، سبحانه من عظيم! ما أعظم قدرته! [2]

{لِلشَّارِبِينَ (66) } [66] تام إن جعل ما بعده مستأنفًا متعلقًا بـ «تتخذون» ، وجائز إن جعل معطوفًا

(1) قرأ نافع وابن عامر وشعبة ويعقوب: «نَسقيكم» ، بالنون مفتوحة، وقرأ أبو جعفر: «تَسقيكم» بالتاء بدل النون مفتوحة أيضًا، وقرأ الباقون: «نُسقيكم» بالنون مضمومة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 279) ، الإعراب للنحاس (2/ 216) ، البحر المحيط (5/ 508) ، التيسير (ص: 138) ، تفسير الطبري (14/ 88) ، تفسير القرطبي (10/ 123) ، الحجة لابن خالويه (ص: 212) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 391) ، السبعة (ص: 374) ، الغيث للصفاقسي (ص: 271) ، الكشاف (2/ 416) ، الكشف للقيسي (2/ 38) ، المعاني للفراء (2/ 108) ، تفسير الرازي (20/ 64) ، النشر (2/ 304) .

(2) انظر: تفسير الطبري (17/ 237) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت