فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 884

تقول: مَلِك الله كل شيء مُلكًا، بضم الميم، ومَلِك غيره الشيء مَلكًا ومِلكًا بفتحها وكسرها، وبهما قريء هنا [1] .

{فَقَذَفْنَاهَا} [87] جائز، ومثله: «السامري» .

{فَنَسِيَ (88) } [88] تام؛ للابتداء بالاستفهام.

{وَلَا نَفْعًا (89) } [89] كاف؛ على أنَّ معطوف «لا» الثانية داخل، وإن جعل في معنى: النفي المستأنف، حسن الوقف على «قولًا» ، والأول أقوى في المعنى؛ لأنَّه أراد: أن ينفي القول مع ترك الضرّ والنفع.

{فُتِنْتُمْ بِهِ} [90] حسن.

{وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) } [90] كاف.

{عَاكِفِينَ} [91] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده علة في زوال ما قبل «حتى» ؛ لأنّهم غيروا عبادتهم إلى رجوع موسى.

و {مُوسَى (91) } [91] كاف.

{أَلَّا تَتَّبِعَنِ} [93] جائز؛ أن هي الناصبة للمضارع، ويسبك مصدرًا، أي: ما منعك من اتباعي، أي: أيّ شيء منعك، فموضع أن نصب مفعول ثان لمنع، ولا زائدة، أي: ما منعك أن تتبعني.

{أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) } [93] كاف.

{وَلَا بِرَأْسِي} [94] جائز؛ للابتداء بـ (إن) .

{قَوْلِيَ (94) } [94] كاف، ومثله: «يا سامري» ، اسمه: موسى بن ظفر من أهل مصر، كان من القوم الذين يعبدون البقر، ولما همّ موسى -عليه السلام- بقتله أوحى الله إليه لا تقتله إنَّه كان سخيًّا، وقيل فيه:

إِذَا الَمرْءُ لَمْ يُخْلَقْ سَعِيدًا مِنَ الأَزَلِ ... فَخَابَ مَرَبِّيهِ وَخَابَ الُمؤَمَّل

فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ ... وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَونُ مُرْسَلٌ [2]

{لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ} [96] جائز، ولم يبلغ درجة التمام؛ لأنَّ ما بعده كالجواب.

{نَفْسِي (96) } [96] كاف.

(1) قرأ نافع وعاصم وأبو جعفر: «بمَلكنا» بنصب الميم، وقرأ حمزة والكسائي وخلف: «بمُلكنا» برفع الميم، وقرأ الباقون: «بمِلكنا» ؛ وجه من قرأ بفتح الميم، ومن ضمها، ومن كسرها؛ أنها لغات، بمعنى في مصدر: ملك يملك. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 306) ، النشر (2/ 321) .

(2) لم أستدل عليهما، في أيٍّ من المصادر التي رجعت إليها، وذكرهما الألوسي في تفسيره: روح المعاني-إحياء التراث بيروت- (3/ 222، و 16/ 29، و 16/ 244) .-الموسوعة الشاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت