فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 884

{مِنَ الْمُجْرِمِينَ} [31] حسن.

{وَنَصِيرًا (31) } [31] تام.

{جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ} [32] كاف؛ إن جعل التشبيه من تمام الكلام، أي: هلا نزل القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - جملة واحدة، كما أنزلت التوراة على موسى كغيرها من الكتب، قال تعالى: «لنثبت به فؤادك» ، أي: «أنزلناه مفرّقًا لنثبت به فؤادك» ، أي: لنقوي به قلبك، وقيل: لتحفظه؛ لأنَّه كان أميًا، والأحسن الوقف على جملة واحدة، ثم تبتدئ بـ «كذلك» ، فكذلك على الأول من قول المشركين، وعلى الثاني من قول الله [1] .

{كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [32] جائز.

{ترتيلًا (32) } [32] كاف.

{تَفْسِيرًا (33) } [33] تام؛ لعدم تعلق ما بعده؛ لأنَّه مبتدأ باتفاق، وخبره «أولئك» فلا يوقف على «جهنم» .

{سَبِيلًا (34) } [34] تام.

{وَزِيرًا (35) } [35] جائز، والوصل أولى لمكان الفاء.

{بِآَيَاتِنَا} [36] حسن، لمن قرأ: «فدمرنَاهم» ، وهي قراءة العامة [2] ؛ فعل ماض معطوف على محذوف، أي: فذهبا فبلغا الرسالة فكذبوهما، قال تعالى: فدمرناهم، أي: أدت الرسالة إلى دمارهم، وليس بوقف على قراءة من قرأ: [ «فدمَّرنَّهم» ] [3] بالأمر وتشديد النون؛ لأنَّه كلام واحد، وهي قراءة عليّ - رضي الله عنه - وعنه أيضًا: «فدمِّرا بِهِم» بزيادة باء الجر بعد فعل الأمر [4] ، ونقل الزمخشري عنه أيضًا: «فَدَمَّرْتْهُمْ» بتاء المتكلم [5] ، وقرئ: «فَدَمَّرَانِهِمْ» بتخفيف النون [6] ، عزاها المرادي لبعضهم، ولم يذكرها السمين.

{تَدْمِيرًا (36) } [36] كاف؛ إن نصب «قوم نوح» بفعل مضمر، تقديره: وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم؛ على الاشتغال، وليس بوقف إن نصب عطفًا على الضمير المنصوب في «دمرناهم» .

(1) انظر: المصدر السابق (19/ 265) .

(2) وهي قراءة الأئمة العشرة.

(3) في الأصل: «فدمرناهم» ، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه، وهي قراءة عليّ ومسلمة بن محارب، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (6/ 498) ، الكشاف (3/ 92) ، المحتسب لابن جني (2/ 122) .

(4) وهي قراءة عليّ، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (6/ 498) ، المحتسب لابن جني (2/ 122) .

(5) انظر: تفسير الألوسي (19/ 18) .

(6) لم أقف علي من قرأها، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: همع الهوامع (4/ 403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت