فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 884

{بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) } [197] كاف.

{عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) } [198] ليس بوقف لشيئين للعطف بالفاء؛ ولأنَّ جواب «لو» لم يأت بعد، وهو «ما كانوا به مؤمنين» .

و {مُؤْمِنِينَ (199) } [199] كاف.

{الْمُجْرِمِينَ (200) } [200] جائز، ومثله: «الأليم» ، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ الفعل الذي بعد الفاء منصوب بالعطف على ما عملت فيه (حتى) والضمير في «سلكناه» للشرك، أو للكفر، أو للتكذيب، والضمير في «لا يؤمنون به» يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي: كي لا يؤمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، قاله النكزاوي. وكذا لا يوقف على «بغتة» ؛ لأنَّ الذي بعدها جملة في موضع الحال.

{لَا يَشْعُرُونَ (202) } [202] جائز.

{مُنْظَرُونَ (203) } [203] كاف، وكذا «يستعجلون» ولا وقف من قوله: «أفرأيت» ، إلى «يمتعون» فلا يوقف على «سنين» للعطف، ولا على «يوعدون» ؛ لأنَّ قوله: «ما أغنى عنهم» جملة قامت مقام جواب الشرط في قوله: «أفرأيت إن متعناهم» .

{يُمَتَّعُونَ (207) } [207] كاف.

{إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) } [208] تام، وأتم منه: «ذكرى» ، وقد أغرب من قال ليس في سورة الشعراء وقف تام إلَّا قوله: «لها منذرون» ، ثم يبتدئ: «ذكرى» ، أي: هي ذكرى، أو إنذارنا ذكرى، وإن جعلت «ذكرى» في موضع نصب بتقدير: ينذرهم العذاب ذكرى، أو هذا القرآن ذكرى، أو تكون «ذكرى» مفعولًا للذكر، أي: ذكرناهم ذكرى، كان الوقف على «ذكرى» كافيًا؛ لأنَّ الذكرى متعلقة بالإنذار إذا كانت منصوبة لفظًا، ومعنى وإن كانت مرفوعة تعلقت به معنى فقط.

{ظَالِمِينَ (209) } [209] كاف، ومثله: «يستطيعون» .

{لَمَعْزُولُونَ (212) } [212] تام.

{إِلَهًا آَخَرَ} [213] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء جواب للنهي.

{مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) } [213] كاف؛ للأمر بعده.

{الْأَقْرَبِينَ (214) } [214] جائز، وقيل: لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله.

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) } [215] كاف، ومثله: «تعملون» .

{الرَّحِيمِ (217) } [217] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده نعت له.

{فِي السَّاجِدِينَ (219) } [219] كاف.

{الْعَلِيمُ (220) } [220] تام.

{الشَّيَاطِينُ (221) } [221] حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت