فقال: من كانت ابنته تحته، ولا وقف من قوله: «فرددناه» إلى «لا يعلمون» ، فلا يوقف على «تقر عينها» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «تحزن» كذلك، ولا على «حق» لحرف الاستدراك بعده؛ لأنَّه يستدرك بها الإثبات بعد النفي، والنفي بعد الإثبات [1] .
{لا يَعْلَمُونَ (13) } [13] كاف، ومثله: «علمًا» ، وكذا «المحسنين» .
{مِنْ أَهْلِهَا} [15] ليس بوقف لفاء العطف.
{يَقْتَتِلَانِ} [15] جائز، ومثله: «من عدوّه» الأول.
{فَقَضَى عَلَيْهِ} [15] حسن، ومثله: «الشيطان» .
{مُبِينٌ (15) } [15] كاف.
{فَاغْفِرْ لِي} [16] حسن.
{فَغَفَرَ لَهُ} [16] أحسن منه.
{الرَّحِيمُ (16) } [16] كاف، ومثله: «للمجرمين» .
{يَتَرَقَّبُ} [18] حسن، ومثله: «يستصرخه» .
{مُبِينٌ (18) } [18] كاف.
{لَهُمَا} [19] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «لما» .
{بالأمسِ} [19] حسن.
{فِي الْأَرْضِ} [19] جائز.
{مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19) } [19] تام.
{لِيَقْتُلُوكَ} [20] حسن، ويجوز: «فاخرج» ، ولا يجمع بينهما.
{مِنَ النَّاصِحِينَ (20) } [20] كاف.
{يَتَرَقَّبُ} [21] حسن.
{الظَّالِمِينَ (21) } [21] كاف.
{تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [22] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت بعد.
{سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) } [22] كاف.
{يَسْقُونَ} [23] جائز.
{تَذُودَانِ} [23] كاف؛ لعدم العاطف.
{مَا خَطْبُكُمَا} [23] حسن، وكذا «الرعاء» ؛ لأنَّ ما بعده منقطع؛ كأنَّه قال: لم خرجتما تعريضًا لموسى في إعانتهما.
(1) انظر: تفسير الطبري (19/ 533) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.