فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 884

امتناع، و «أن تصيبهم» في موضع المبتدأ، أي: لولا أصابتهم المصيبة، و «لولا» الثانية للتخصيص، وجوابها: «فنتبع» ، وجواب: «لولا» الأولى محذوف تقديره: ما أرسلناك منذرًا لهم.

{مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى (} [48] تام، وقيل: حسن للاستفهام بعده.

{مِنْ قَبْلُ} [48] كاف؛ لعدم العاطف، وللفصل بين الاستفهام والأخبار.

{تَظَاهَرَا} [48] جائز، قرأ الكوفيون [1] : «سِحْرَان» ، أي: هما أي القرآن والتوراة، أو موسى وهرون؛ وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر، أو على حذف مضاف، أي: ذو سحرين، والباقون [2] : «سَاحِرَان تظاهرا» مخففًا فعلًا ماضيًا صفة لـ «ساحران» ، وقرئ [3] : «تظَّاهرا» بتشديد الظاء فعلًا ماضيًا أيضًا، أصله: تتظاهران، فادغم وحذفت نونه تخفيفًا.

{كَافِرُونَ (48) } [48] تام، ومثله: «صادقين» .

{أَهْوَاءَهُمْ} [50] كاف، ومثله: «بغير هدى من الله» .

{الظَّالِمِينَ (50) } [50] تام، قال قتادة: ولقد وصلنا لهم القول، أي: خبر من مضى بخبر من يأتي؛ لأنَّ الذين آتيناهم الكتاب ليس هم الذين قيل فيهم.

{لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) } [51] تام؛ لأنَّ «الذين آتيناهم» مبتدأ و «هم به» مبتدأ ثان و «يؤمنون» خبره، والجملة خبر الأول.

{يُؤْمِنُونَ (52) } [52] كاف، ومثله: «آمنا به» .

{مِنْ رَبِّنَا} [53] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.

{مُسْلِمِينَ (53) } [53] كاف.

{بِمَا صَبَرُوا} [54] حسن، قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين؛ لأنَّهم آمنوا بكتابهم ثم آمنوا

بمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

{السَّيِّئَةَ} [54] جائز؛ على استئناف ما بعده.

{يُنْفِقُونَ (54) } [54] كاف.

(1) وجه من قرأ بكسر السين وسكون الحاء من غير ألف؛ أنه تثنية «سحر» ، خبر لمبتدأ محذوف، أي: هما سحران، والضمير راجع إلى ما جاء به كل من محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام، أو عائد عليهما. وقرأ الباقون: بفتح السين وألف بعدهما وكسر الحاء، أي: هما ساحران، والضمير عائد إلى محمد وموسى عليهما الصلاة

والسلام. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 343) ، التيسير (ص: 172) ، السبعة (ص: 495) ، النشر (2/ 341، 342) .

(2) انظر: المصادر السابقة.

(3) وهي قراءة محبوب والحسن وأبو حيوة ويحي بن الحارث الذماري واليزيدي، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (7/ 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت