فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 884

وقيل: (وي) حرف، و (كأنَّه) حرف، وكتبت (وي) متصلة بكاف التشبيه لكثرة الاستعمال، فيكون معنى: (وي) التعجب، فإن قيل: لِمَ وصلوا الياء بالكاف وجعلا حرفًا واحدًا وهما حرفان، قيل: لمَّا كثر بهما الكلام جعلا حرفًا واحدًا كما جعلوا: (يا ابن أم) حرفًا واحدًا في المصحف، وهما حرفان، وهما في المصحف: (وي) ؛ كأنَّه حرف واحد، ومعنى: (وي) التنبيه، وكأنَّه كلمة زجر، وحينئذ يسوغ الوقف على (وي) ، والمعنى: تنبه وانزجر وارجع عما أنت فيه [1] .

{وَيَقْدِرُ} [82] كاف؛ للابتداء بـ «لولا» .

{لَخَسَفَ بِنَا} [82] حسن.

{لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) } [82] تام.

{وَلَا فَسَادًا} [83] حسن.

{لِلْمُتَّقِينَ (83) } [83] تام.

{خَيْرٌ مِنْهَا} [84] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المزدوجين والمعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأَوْلَى الفصل بينهما ولا يخلطهما.

{يَعْمَلُونَ (84) } [84] تام.

{إِلَى مَعَادٍ} [85] كاف، قال ابن عباس: أي إلى مكة ظاهرًا، من غير خوف، وقيل: إلى الجنة، وقيل: إلى الموت [2] .

{مُبِينٍ (85) } [85] تام.

{مِنْ رَبِّكَ} [86] كاف.

{لِلْكَافِرِينَ (86) } [86] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس النهي موجبًا شيئًا، ومثله: «فلن أكون ظهيرًا للمجرمين» .

{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) } [87] وكذا «ولا تدع مع الله إلهًا» ، آخر لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الشرك قبل النبوة وبعدها إجماعًا.

{بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ} [87] حسن.

{وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ} [87] جائز.

{مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) } [87] كاف؛ على استئناف ما بعده.

(1) انظر: تفسير الطبري (19/ 629) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(2) انظر: المصدر السابق (19/ 638) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت