فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 884

{لَا يَعْلَمُونَ (30) } [30] كاف؛ إن نصب ما بعده بمقدر تقديره: كونوا منيبين إليه، والدليل على ذلك قوله بعد «ولا تكونوا من المشركين» ، وقيل: «منيبين» قد وقع موقع قوله: «أنيبوا» فانتصب بهذا الفعل الذي قام مقامه إلا أنَّه لا يجوز إظهاره؛ فعلى هذا القول يوقف على «يعلمون» أيضًا، وليس «يعلمون» وقفًا إن نصب «منيبين» حالًا بتقدير: فأقم وجهك منيبين إليه؛ وذلك أن أقم خطاب

للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ والمراد به أمته؛ فكأنه قال: وأقيموا وجوهكم منيبين إليه، في هذه الحالة فعلى هذا القول لا وقف من قوله: «فأقم» إلى «شيعًا» ، ومثله إن جعل حالًا من الناس، وأريد بهم المؤمنين [1] .

{وَاتَّقُوهُ} [31] جائز، ومثله: «الصلاة» ، وكذا «من المشركين» ، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعده بيان لهم، أو بدل من المشركين بإعادة العامل.

{شِيَعًا} [32] حسن.

{فَرِحُونَ (32) } [32] تام، ولا وقف إلى «يشركون» .

و {يُشْرِكُونَ (33) } [33] جائز؛ لأنَّه رأس آية.

{(بِمَاآَتَيْنَاهُمْ} [34] كاف، ثم خاطب الذين فعلوا هذا بخطاب وعيد وتهديد، فقال: «فتمتعوا» .

{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34) } [34] جائز.

{يُشْرِكُونَ (35) } [35] تام.

{فَرِحُوا بِهَا} [36] حسن، فصلًا بين النقيضين.

{يَقْنَطُونَ (36) } [36] تام.

{وَيَقْدِرُ} [37] كاف.

{يُؤْمِنُونَ (37) } [37] تام.

{وَابْنَ السَّبِيلِ} [38] حسن.

{وَجْهَ اللَّهِ} [38] جائز.

{الْمُفْلِحُونَ (38) } [38] تام.

{عِنْدَ اللَّهِ} [39] حسن؛ لأنَّه رأس آية.

{الْمُضْعِفُونَ (39) } [39] تام، ولا وقف من قوله: «الله الذي خلقكم» إلى «يحييكم» ؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الفعل لا لترتيب الأخبار.

{يُحْيِيكُمْ} [40] حسن.

(1) نفسه (20/ 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت