فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 884

{لَا يَسْتَكْبِرُونَ (( 15) } [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالًا مما قبله، وكان الوقف على «المضاجع» .

{وَطَمَعًا} [16] حسن.

{يُنْفِقُونَ (16) } [16] كاف.

{مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [17] جائز، ونصب «جزاءً» على المصدر، أي: يجزون جزاء، وقال الخليل وسيبويه: نصب على أنَّه مفعول من أجله، والمعنى واحد، وإن كان كذلك فما قبله بمنزلة العامل فيه، فلا يوقف على ما قبله. قرأ حمزة: «أخفىْ» فعلًا مضارعًا مسندًا لضمير المتكلم، ولذلك سكنت ياؤه، وقرأ الباقون: «أخفىَ» فعلًا ماضيًا مبنيًا للمفعول، ولذلك فتحت ياؤه [1] .

{يَعْمَلُونَ (17) } [17] تام.

{فَاسِقًا} [18] جائز؛ لانتهاء الاستفهام، روي أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعمد الوقوف على «فاسقًا» ، ثم يبتدئ: «لا يستوون» ، وإن كان التمام على «لا يستوون» ؛ لأنَّه لما استفهم منكرًا بقوله: «أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا» نفى التسوية، ثم أكد النفي بقوله: «لا يستوون» .

و {لَا يَسْتَوُونَ (18) } [18] قال الهمداني: شبه التام، وقال أبو عمرو: كاف.

{الْمَأْوَى} [19] جائز.

{يَعْمَلُونَ (19) } [19] تام.

{النَّارُ} [20] جائز، ولا وقف من قوله: «كلما أرادوا إلى تكذبون» فلا يوقف على «فيها» .

{تُكَذِّبُونَ (20) } [20] كاف.

{يَرْجِعُونَ (21) } [21] تام.

{ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا} [22] كاف.

{مُنْتَقِمُونَ (22) } [22] تام.

{مِنْ لقائه} [23] حسن.

{لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) } [23] أحسن مما قبله.

{لَمَّا صَبَرُوا} [24] كاف على القراءتين؛ أعني قراءة: «لما صبروا» بكسر اللام وفتحها، فقرأ العامة: «لمَّا صبروا» بفتح اللام وتشديد الميم، جوابها متقدم عليها، وهو: جعلناه هدى، وقيل: ليس

(1) وجه من قرأ بسكون الياء؛ أنه فعل مضارع مسند لضمير المتكلم مرفوع تقديرًا ولذا سكنت ياؤه، وقرأ الباقون: بفتح الياء؛ على أنه فعل ماض مبني للمجهول. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 352) ، الإعراب للنحاس (2/ 614) ، الإملاء للعكبري (2/ 102) ، المعاني للفراء (2/ 332) ، السبعة (ص: 516) ، النشر (2/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت