فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 884

{وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [12] حسن.

{القِطْرَ} [12] تام، لمن رفع «من يعمل» ؛ على الابتداء، أي: فيما أعطيناه من الجن من يعمل، وليس بوقف لمن نصبه عطفًا على «الريح» ، أي: وسخرنا له من الجن من يعمل.

{بِإِذْنِ رَبِّهِ} [12] حسن.

{السَّعِيرِ (12) } [12] كاف.

{كَالْجَوَابِ} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وقدور» مجرور عطفًا على «وجفان» وابن كثير يقف عليها بالياء، ويصل بها [1] ، والجوابي، جمع: جابية، وهي: الحياض التي تجمع فيها المياه.

{رَاسِيَاتٍ} [13] تام.

{آَلَ دَاوُودَ} [13] حسن عند أبي حاتم؛ على أن «شكرًا» نصب بالمصدرية، لا من معمول «اعملوا» ؛ كأنه قيل: اشكروا واشكر يا آل داود، ولذلك نصب «آل داود» ، وليس بوقف في أربعة أوجه: 1 - إن نصب على أنه مفعول به. 2 - أو مفعول لأجله. 3 - أو مصدر واقع موقع الحال، أي: شاكرين. 4 - أو على صفة لمصدر «اعملوا» ، أي: اعملوا عملًا شكرًا، أي: ذا شكر.

{شكرًا} [13] كاف؛ على التأويلات كلها.

{الشَّكُورُ (13) } [13] كاف.

{مِنْسَأَتَهُ} [14] حسن، وهي: العصا كانت من شجرة نبتت في مصلاه، فقال: ما أنت؟ فقالت: أنا الخروبة نبت لخراب ملكك، فاتخذ منها عصا [2] .

{تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ} [14] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن لو كانوا» بدل من «الجن» ؛ لأن الإنس كانت تقول: إنَّ الجن يعلمون الغيب، فلما مات سليمان مكث على عصاه حولًا والجن تعمل فلما خرَّ ظهر أمر الجن للإنس؛ أنه لو كانت الجن تعلم الغيب، أي: موت سليمان ما لبثوا، أي: الجن في العذاب حولًا [3] .

{الْمُهِينِ (14) } [14] تام.

{آَيَةٌ} [15] حسن لمن رفع «جنتان» ؛ على سؤال سائل؛ كأنه قيل: ما الآية، فقال: الآية جنتان، وليس بوقف إن جعل «جنتان» بدلًا من «آية» .

(1) وكذا قرأها ابن كثير. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 358) ، التيسير (ص: 182) ، الحجة لابن خالويه (ص: 293) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 584) ، السبعة (ص: 527) ، الغيث للصفاقسي (ص: 327) ، النشر (2/ 351) .

(2) انظر: تفسير الطبري (20/ 369) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

(3) انظر: المصدر السابق (20/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت