فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 884

وقوف كافية.

{عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [67] جائز.

{وَلَا يَرْجِعُونَ (67) } [67] تام.

{فِي الْخَلْقِ} [68] حسن.

{يَعْقِلُونَ (68) } [68] تام؛ للابتداء بالنفي، ووسم بعضهم له بالحسن غير حسن.

{وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [69] حسن، وقيل: تام

{مُبِينٌ (69) } [69] ليس بوقف؛ لأن بعده (لام كي) ، ولا يوقف على «حيًا» ؛ لأن قوله: «ويحق» معطوف على «لينذره» .

{الْكَافِرِينَ (70) } [7] تام.

{أَنْعَامًا} [71] حسن.

{مَالِكُونَ (71) } [71] كاف.

{وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} [72] جائز، ومثله: «ركوبهم» و «يأكلون» و «مشارب» .

{يَشْكُرُونَ (73) } [73] تام.

{مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً} [74] ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله.

{يُنْصَرُونَ (74) } [74] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

{نَصْرَهُمْ} [75] حسن.

{مُحْضَرُونَ (75) } [75] كاف.

{قَوْلُهُمْ} [76] تام عند الفراء وأبي حاتم؛ لانتهاء كلام الكفار، لئلا يصير: «إنا نعلم» مقول الكفار الذي يحزن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والقراءة المتواترة كسر همزة «إنا نعلم» ، وقول بعضهم من فتحها بطلت صلاته ويكفر فيه شيء، إذ يجوز أن يكون الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرادًا به غيره كقوله: «فلا تكونن ظهيرًا للكافرين» ، «ولا تدع مع الله إلهًا آخر» ، «ولا تكونن من المشركين» ولابد من التفصيل في التكفير إن اعتقد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يحزن لعلم الله بسِّر هؤلاء وعلانيتهم، فهذا كفر لا كلام فيه، وقد يكون فتحها على تقدير حذف لام التعليل، أو يكون «إنا نعلم» بدلًا من قولهم: أي ولا يحزنك إنا نعلم، وهذا يقتضي أنه قد نهي عن حزنه عن علم الله بسِّرهم وعلانيتهم، وليس هذا بكفر أيضًا تأمل [1] .

{وَمَا يُعْلِنُونَ (76) } [76] تام.

{مُبِينٌ (77) } [77] كاف.

(1) انظر: تفسير الطبري (20/ 552) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت