فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 884

{لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) } [43] كاف.

{وَلَا تَحْنَثْ} [44] تام.

{صَابِرًا} [44] حسن، ومثله: «نعم العبد» .

{إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) } [44] تام، ومثله: «والأبصار» .

{ذِكْرَى الدَّارِ (46) } [46] كاف.

{الْأَخْيَارِ (47) } [47] تام.

{وَذَا الْكِفْلِ} [48] كاف، وتام عند أبي حاتم، والتنوين في «كل» عوض من محذوف تقديره: وكلهم.

{الْأَخْيَارِ (48) } [48] كاف، ومثله: «هذا ذكر» لما فرغ من ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ذكر نوعًا آخر وهو: ذكر الجنة وأهلها، فقال: هذا ذكر، وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانًا بأنّ القصة قد تمت، وأخذ في أخرى، وهذا عند علماء البديع يسمى: تخلصًا، وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول، ويقرب منه الاقتضاب، وهو: الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول، نحو: «هذا وإن للطاغين» ، فـ «هذا» مبتدأ، والخبر محذوف، والواو بعده للاستئناف، ثم يبتدئ: «وإن للطاغين» ويجوز أن يكون هذا مفعولًا بفعل مقدر، والواو بعده للعطف [1] .

{لَحُسْنَ مَآَبٍ (49) } [49] رأس آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده بدل منه، أي: من حسن مآب؛ كأنه قال: وإن للمتقين جنات عدن، ومثله في عدم الوقف «الأبواب» ؛ لأن «متكئين» حال مما قبله، وإن نصب «متكئين» بعامل مقدر، أي: يتنعمون متكئين، فهو حسن؛ لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب.

{مُتَّكِئِينَ فِيهَا} [51] كاف على استئناف ما بعده.

{وَشَرَابٍ (51) } [51] حسن، ومثله: «أتراب» وكذا «الحساب» .

{مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) } [54] تام، وقيل الوقف على «هذا» بإضمار شيء، أي: هذا الذي وصفنا لمن آمن وأتقى، وهكذا الحكم في قوله: «فبئس المهاد» هذا، أي: الذي ذكرنا لمن كفر وطغى، ثم يبتدئ: «فليذوقوه» ، وإن جعل «فليذوقوه» خبرًا لهذا، أو نصب بفعل يفسره «فليذوقوه» ، أي: فليذوقوا هذا، «فليذوقوه» حسن الوقف على «فليذوقوه» ، ويكون قوله: «حميم وغساق» ومن رفع «هذا» بالابتداء، وجعل «حميم وغساق» خبرًا له، لم يقف على «فليذوقوه» بل على «غساق» .

{أَزْوَاجٌ (58) } [58] حسن، ومثله: «معكم» .

(1) انظر: تفسير الطبري (21/ 219) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت