{لَهُ الدِّينَ (11) } [11] جائز.
{الْمُسْلِمِينَ (12) } [12] كاف، ومثله: «عظيم» .
{قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ} [14] ليس بوقف؛ لأن «مخلصًا» منصوب على الحال من الضمير في «أعبد» .
{لَهُ دِينِي (14) } [14] جائز.
{مِنْ دُونِهِ} [15] كاف.
{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [15] حسن.
{الْمُبِينُ (15) } [15] كاف.
{وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} [16] حسن، ومثله: «عباده» .
{فَاتَّقُونِ (16) } [16] تام.
{لَهُمُ الْبُشْرَى} [17] حسن.
{عِبَادِ (17) } [17] تام، إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك الذين هداهم الله» ، وهو رأس آية، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع نصب نعتًا لـ «عبادي» ، أو بدلًا منهم، أو بيانًا لهم، وكان الوقف على «فيتبعون أحسنه» كافيًا، وقرأ السوسي: «عباديَ» بتحريك الياء وصلًا وبإسكانها وقفًا، والباقون بغير ياء وصلًا ووقفًا [1] .
{هَدَاهُمُ اللَّهُ} [18] جائز.
{الْأَلْبَابِ (18) } [18] تام.
{كَلِمَةُ الْعَذَابِ} [19] حسن، والخبر محذوف، والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب، كمن وجبت له الجنة. فالآية على هذا جملتان ثم يبتدئ: «أفأنت تنقذ من في النار» ، أي: أتستطيع أن تنقذ هذا الذي وجبت له النار، وليس بوقف إن جعل الخبر «أفأنت تنقذ» وعلى هذا فالوصل أولى، وإنما أعاد الاستفهام للتوكيد كما أعاد «أنَّ» في قوله: «أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابًا وعظامًا إنكم مخرجون» انتهى أبو العلاء الهمداني.
{مَنْ فِي النَّارِ (19) } [19] كاف، ومثله: «الأنهار» وهو رأس آية، وتام عند أبي حاتم: إن نصب «وعد الله» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بما قبله، وغلط أبو جعفر أبا حاتم في هذا وإن كان
رأس آية.
{الْمِيعَادَ (20) } [20] تام.
{فِي الْأَرْضِ} [21] جائز، ومثله: «ألوانه» ، وكذا «مصفرًا» .
(1) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 375) ، التيسير (ص: 67، 189) ، الحجة لابن خالويه (ص: 309) ، السبعة (ص: 561) ، الغيث للصفاقسي (ص: 338) ، الكشف للقيسي (2/ 238) ، النشر (2/ 364) .