فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 884

{بغائبين (16) } [16] كاف.

{مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) } [17] الأوّل ليس بوقف؛ لعطف ما بعده عليه.

{مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) } [18] الثاني تام؛ لمن قرأ: «يومُ لا تملك» بالرفع [1] ؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو هو بدل من: «يوم الدين» الأول، وعليه فلا وقف، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر بالنصب بفعل مضمر، أي: أعنى، أو بنى «يوم» مع ما بعده على الفتح كخمسة عشر، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب [2] ؛ ظرفًا لما دل عليه، ولعل المانع للعلامة السمين من جعل «يوم» بدلًا من «يوم الدين» اختلافهما؛ لأن يوم الصلى غير يوم الجزاء، وقال الكواشي: فتح «يوم» لإضافته إلى غير متمكن، وهو في محل رفع.

{شَيْئًا} [19] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.

آخر السورة تام.

(1) أي: برفع «يومُ» على إضمار مبتدأ، أي: هو يوم لا تملك. ويجوز رفعه على البدل من قوله: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} ، وقرأ الباقون: بنصب «يوم» على الظرف، وقيل غير ذلك. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص:435) ، تفسير الرازي (31/ 86) ، النشر (2/ 399) ، الحجة لأبي زرعة (ص: 753) ، الكشف للقيسي (2/ 364) .

(2) انظر: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت