فهرس الكتاب
{وَرَحْمَةٌ} [157] جائز.
{الْمُهْتَدُونَ (157) } [157] تام.
{شعائِرِ اللَّهِ} [158] كاف، ومن وقف على «جناح» ، وابتدأ «عليه أن يطوف بهما» ؛ ليدل على أن السعي بين الصفا والمروة واجب -فعليه إغراء، أي: عليه الطواف، وإغراء الغائب ضعيف، والفصيح إغراء المخاطب.
يُروى أن المسلمين امتنعوا من الطواف بالبيت؛ لأجل الأصنام التي كانت حوله للمشركين، فأنزل الله هذه الآية، أي: فلا إثم عليه في الطواف في هذه الحالة، وقيل: إن الصفا والمروة كانا آدميين، فزنيا في جوف الكعبة فمسخا فكره المسلمون الطواف بهما، فأنزل الله الرخصة في ذلك.
{أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [158] حسن، وقيل: كاف.
{شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) } [158] تام.
{فِي الْكِتَابِ} [159] ليس بوقف؛ لأن «أولئك» خبر «إن» ؛ فلا يفصل بين اسمها وخبرها بالوقف، ومثله «اللاعنون» ؛ للاستثناء بعده.
{أَتُوبُ عَلَيْهِمْ} [160] جائز.
{الرَّحِيمُ (160) } [160] تام.
{وَهُمْ كُفَّارٌ} [161] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد.
{أَجْمَعِينَ (161) } [161] ليس بوقف، ولم ينص أحد عليه، ولعل وجه عدم حسنه أن «خالدين» منصوب على الحال من ضمير «عليهم» ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [162] حسن، وقال أبو عمرو: صالح؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون مستأنفًا وحالًا.
{يُنْظَرُونَ (162) } [162] تام.
{إِلَهٌ وَاحِدٌ} [163] جائز؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون صفة، أو استئناف إخبار.
{الرَّحِيمُ (163) } [163] تام، ولا وقف من قوله: «إن في خلق السموات» إلى «يعقلون» ؛ فلا يوقف على «الأرض» ، ولا على «النهار» ، ولا على «الناس» ، ولا «بعد موتها» ، ولا «بين السماء والأرض» ؛ لأن العطف يصيِّر الأشياء كالشيء الواحد.
{يَعْقِلُونَ (164) } [164] تام، فإن قيل: لِمَ ذَكَر في هذه الآية أدلة ثمانية، وختمها بـ «يعقلون» ، وفي آخر آل عمران ذكر ثلاثة، وختمها بـ «أولي الألباب» ؟ فلِمَ لا عكس؟ لأن ذا اللب أحض وأقوى على إتقان الأدلة الكثيرة والنظر فيها من ذي العقل، كذا أفاده بعض مشايخنا.
{كَحُبِّ اللَّهِ} [165] حسن، ومثله «حبًا لله» ، وقال أبو عمرو فيهما: تام.