فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 451

ولابن صبر محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد المعروف ابن صبر (ت 380هـ) كتاب في التفسير «عمدة الأدلة» وكتاب «التفسير» ، لكنه لم يكمله.

وهو معتزلي من رءوس علم الكلام [1] . وللرمّاني المعتزلي المتشيّع علي بن عيسى أبو الحسين النحوي (ت 384هـ) تأليف في التفسير. أخبر السيوطي (ت 911هـ) قائلا: «صنّف تفسيرا رأيته» [2] . وقال بعضهم اسمه: «التفسير الكبير للرمّاني» وبأن الزمخشري أفاد منه كثيرا.

ومن تصانيف عبيد الله بن محمد بن جرو الأسدي النحوي العروضي المعتزلي (ت 387هـ) «تفسير القرآن» قيل أنه مفقود [3] .

وللقاضي عبد الجبار الهمذاني (ت 415هـ) شيخ المعتزلة. ذكر السيوطي من تصانيفه = التفسير = وبأنه لطيف الحجم [4] . وله كتاب «تنزيه القرآن عن المطاعن» وهو مطبوع، غير أنه لا يشمل آيات القرآن الكريم كلها [5] . وغايته من هذا الكتاب التمييز بين المحكم والمتشابه وبيان معاني الآيات المتشابهات وإبراز خطإ من قصدهم في قوله وهم جماعة أهل السنة لأنهم يعارضون المعتزلة فيما ذهبوا إليه. ومما ذكره من المسائل في هذا الكتاب [6] :

«مسألة» قالوا: «فقد قال تعالى: {خَتَمَ اللََّهُ عَلى ََ قُلُوبِهِمْ وَعَلى ََ سَمْعِهِمْ وَعَلى ََ أَبْصََارِهِمْ غِشََاوَةٌ} [البقر: 7] وهذا يدل على أنه قد منعهم من الإيمان ومذهبكم بخلافه وكيف تأويل الآية؟ وجوابنا: أن للعلماء في ذلك جوابين، أحدهما: أنه شبه حالهم بحال الممنوع الذي على بصره غشاوة من حيث أزاح كل

(1) م ن، ص، 88وعادل نويهض، معجم المفسرين، ج 2، ص 557546.

(2) م ن، ص 68، 69وانظر د. مصطفى الضاوي الجويني، منهج الزمخشري في تفسير القرآن، ص 85 وما بعدها. ود. عبد العزيز عبد المعطي عرفة، قضية الإعجاز القرآني وأثرها في تدوين البلاغة، ص 325.

(3) انظر م ن، ص، 6وجولد زيهر، مذاهب التفسير الإسلامي، ص، 135ود. محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، ج 1، ص 367.

(4) انظر م ن، ص 4948.

(5) انظر، التفسير والمفسرون، ج 1، ص 367، وعادل نويهض، معجم المفسرين ج 1، ص، 255ود. أحمد محمد الحوفي، الزمخشري، ص، 104ود. مصطفى الضاوي الجويني، منهج الزمخشري في تفسير القرآن وبيان إعجازه، ص 7574.

(6) انظر، م ن، ج 1، ص 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت