11 -وصنف محمد بن أحمد المطهر الأزدى في المائة الخامسة للهجرة حكاية أبى القاسم البغدادى التميمى، مصورا بذلك نموذجا بغداديّا أصيلا من العادات والتقاليد، إذ يعرض حياة شيخ بغدادى طفيلى وقح، ولكنه فصيح ذرب اللسان، ويقص مغامراته وأحاديثه في يوم كامل ببغداد. وقد وقفنا من ذلك على كثير من غرائب العامة في بغداد ومعايبهم.
ولعل ابن المطهر أيضا مصنف كتاب: طراز الذهب على وشاح الأدب، الذى ذكره الباخرزى في دمية القصر (ص 6س 10) [1] ، وكان قد التقى به في أصفهان.
نشر آدم متز كتاب أبى القاسم البغدادى في هايدلبرج سنة 1902 عن نسخة في المتحف البريطانى أول رقم 1127وانظر كتاب النثر الفنى لزكى مبارك 1: 351338.
* * * 12وكان الحسن بن محمد بن الحسين بن حبيب النيسابورى يذهب في شبيبته مذهب الكرامية في الكلام [2] ، وتحول إلى مذهب الشافعى فيما بعد وكان إمام عصره في معانى القرآن وعلومه، بيد أنه كان أيضا أديبا نحويّا عالما بالمغازى والقصص والسير.
ومات في ذى الحجة سنة 406هـ / 1015م.
اانظر طبقات المفسرين للسيوطى رقم 32 (ونقل فيه عن السمعانى خبر تحوله إلى مذهب الشافعى، ولم نجد ذلك في كتاب الأنساب للسمعانى) .
ب له كتاب عقلاء المجانين، وهو نوادر وأشعار وأخبار
(1) وحرف اسمه إلى: أبى المطهر، بدلا من: ابن المطهر.
(2) انظر كتاب الفرق بين الفرق للبغدادى 214202كتاب الملل والنحل الشهرستانى (على هامش الفصل لابن حزم) 1: 79وما بعدها، وانظر دائرة المعارف الإسلامية (بالألمانية) 2: 828.