الشاشى إلى بلاد ما وراء النهر، فكانت خراسان مركزا له، وبقيت كذلك إلى الآن [1] . أما في العراق فلم يقدر لمذهب الشافعى أن يرتفع لواؤه، بل بقى مذهب أبى حنيفة هو الغالب. وقد دعا أبو حامد الإسفرائينى [2] الخليفة القادر بالله إلى أن يولى أبا العباس أحمد بن محمد البارزى الشافعى على قضاء بغداد مكان أبى محمد بن الأكفانى الحنفى، فأثار أهل بغداد فتنة شديدة حتى أعاد الخليفة الأكفانى إلى منصبه، وخرج الإسفرائينى من مدينة السلام [3] .
اتاريخ بغداد للخطيب 2: 7356طبقات الحنابلة لابن أبى يعلى 205204الإرشاد لياقوت 6: 398367مرآة الجنان لليافعى 2: 2813الديباج المذهب لابن فرحون (القاهرة) 227 230شذرات الذهب لابن العماد 2: 92النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (دار الكتب) 2: 106بستان المحدثين للدهلوى 28ضحى الإسلام لأحمد أمين 2: 234218وانظر: مناقب الإمام الشافعى لأبى عبد الله بن عمر الرازى، طبع في القاهرة دون تاريخ مناقب الشافعى لابن حجر العسقلانى (المتوفى 852/ 1449) طبع في بولاق 1301هـ وذكر ابن السبكى في الطبقات 1: 185كتبا أخرى في مناقب الشافعى. ومن هذه الكتب كتاب لم يسمه لنصر بن إبراهيم المقدسى نقل عنه الغزالى في الإحياء (الطبعة الأولى) 1: 33س 19 (الطبعة الثانية) 1: 23س 19وذكر ابن السبكى في الطبقات أيضا 2: 145نماذج من قصيدة لابن دريد في مدح الشافعى وذكر أيضا كتاب مناقب الشافعى لأبى الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبرى (المتوفى 363/ 973وانظر الأنساب للسمعانى 12) ، وقد أخذ منه ياقوت في الإرشاد 6: 368س 5، 384س 9، 385س 19، 387س 4 (انظر:، 102) وتوجد قطعة من هذا الكتاب
(1) راجع: نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة لأحمد تيمور 32وانظر:
(2) انظر ترجمته في طبقات الشافعية لابن السبكى 3: 3124.
(3) انظر: نظرة تاريخية لأحمد تيمور.