ونسب إليه أو إلى أحمد بن محمد الأشعرى كتاب: شجرة اليقين وتخليق نور سيد المرسلين وبيان حال الخلائق يوم الدين، الذى يبحث في الحساب في الدار الآخرة: باريس 5322مانشستر 779المتحف البريطانى أول
146 -رقم 16كمبردج 901الجزائر 728رقم 12جامع الزيتونة بتونس 3/ 135رقم 1359مدريد 64(مجموعة، انظر:
،. 241،. 2). وذكر فيه التفتازانى (المتوفى سنة 791هـ / 1389م) .
وانظر:، 952. وهو نفسه كتاب الدقائق العظيم في علم الحديث والحقائق: القاتيكان ثالث 242 (وفيها نسخ أخرى) ، أو كتاب:
«دقائق الأخبار في ذكر الجنة والنار» الذى نسب كذلك إلى «أبى الليث» (ص 44) ، وبعنوان: «الدر الحسان وناعم الجنان» الذى نسب إلى السيوطى.
وطبع على هامش كتاب الغزالى: «تنبيه الغافلين» بالقاهرة سنة 1290هـ وعلى هامش كتاب: «دقيق الأخبار» لعبد الرحيم بن أحمد القاضى، بالقاهرة سنة 1298هـ. وهو نفسه كتاب: «أحوال القيامة» الذى نشره في ليبزج سنة 1872م (أيضا: ليبزج ثان 192درسدن 118جوتا 755أ. وانظر برلين 2395) .
وهناك قطعة يبحث فيها الادعاء بأن كل بحث عن الدين والمسائل الفلسفية بدعة وضلالة، وأن كل ما يجب معرفته قد أنتهى عن النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه: برلين 2162. وانظر:
* * * 23وفى زمن الأشعرى، قام بين الحنفية: علم الهدى أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدى، من ما تريد بجانب سمرقند، بإصلاح علم الكلام على أساس فلسفى، وشاعت آراؤه في البلاد التى ساد فيها المذهب الحنفى، وبخاصة فيما وراء النهر، وكذلك في الهند وتركيا.
وطبقا لمباديء أبى حنيفة يختلف الماتريدى عن الأشعرى في «حرية الإرادة» التى يعترف بها الماتريدى كأبى حنيفة ولهذا فإن الثواب والعقاب يقدران على أساس خلقى، على حين أن الأشعرى يقول بأن كل أفعال العباد مصدرها إرادة الله فقط. وقد اعترف بتعاليم الماتريدى في هذا الصدد عند
الأشاعرة بعد ذلك. وتوفى الماتريدى بسمرقند سنة 333هـ / 944م (1) .