فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1303

الورقة 193أ)، ولكنها في الحقيقة ترجع إلى القرن التاسع أو العاشر. وهى تسمى أيضا قصيدة ابن عروس: برلين 3438، ويقول آلورت بدون تدليل دقيق إن ابن عروس هذا هو إما أحمد بن عروس التونسى (المتوفى سنة 871/ 1461) وإما محمد بن شعبان بن خلف الديروطى المصرى (المتوفى سنة 949/ 1542) . وتسمى كذلك قصيدة أبى العروس:

جوتا 2362.

ولهذه القصيدة شرح بقلم محمد بن محمد بن عبد الرحمن البهنسى العقيلى النقشبندى ألف سنة 992/ 1584: برلين 3438بريل، الطبعة الثانية، 66.

* * * (1أ) تنسب «الرقائق» (الإسكندرية، مواعظ 18) إلى عبد الله ابن المبارك الذى ولد سنة 118/ 736، وتوفى سنة 181/ 797فى هيت على الفرات لما رجع من الغزو بعد أن أقام زمنا في خراسان (طبقات الصوفية للشعرانى 1/ 5250) .

(1ب) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد الأموى ولد سنة 132/ 749 بمصر، وقيل بالبصرة، وتوفى سنة 212/ 827. سار في طريق الحديث المألوف، ولكنه أثار الشك بأحاديث منكرة (قال النسائى إنه رجل ثقة ولكن لو لم يصنف كان خيرا له) .

(ا) تهذيب التهذيب لابن حجر 1/ 260.

(ب) له كتاب الزهد. انظر:

(1ج) أحمد بن عاصم الأنطاكى كان تلميذا لأبى سليمان عبد الرحمن ابن عطية الدارانى الذى ولد بواسط سنة 140/ 757وهاجر سنة 180/ 796 من البصرة إلى داريّا بالقرب من دمشق حيث مات سنة 215/ 830.

وقد توفى تلميذه الأنطاكى بعده بنحو خمس سنين. ومصنفات الأنطاكى هى مرجعنا الأساسى عن تاريخ الزهاد المسلمين القدامى بسوريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت