فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(المتوفى سنة 210/ 825) بعد أن كان قد اضطر إلى التسليم له. ولما أخذ المازيار في السنوات الأخيرة من خلافة المأمون يوسع من سلطانه، وارتد عن الإسلام إلى المزدكية، وعقد صلات مع وطنيين آخرين من الفرس، أسره المعتصم سنة 224/ 838على يد عبد الله بن طاهر وأعدمه بعد ذلك في سامرا.
ويبدو أن عليّا فرّ في ذلك الوقت إلى الرىّ، ولكن لا يمكن أن يكون محمد بن زكريا الرازى (ص 271فيما يلى) الذى ولد بعد ذلك بخمس وعشرين سنة قد تتلمذ عليه كما تزعم الرواية. وفى خلافة الواثق (232227/ 847842) كان عليّ يعيش في سامرا، وقد أتم فيها سنة 235/ 850كتابه «فردوس الحكمة» .
وبعد ذلك بقليل، في حدود سنة 240/ 855، عاد إلى الإسلام بأمر الخليفة المتوكل، وكتب كتابه في الرد على النصارى. ولا بد أنه توفى بعد ذلك بوقت غير طويل.
(ا) الفهرست 296. البيهقى: التتمة 9. ابن أبى أصيبعة 1/ 309 [1] .
قستنفلد 55. لكلرك 1/ 292. مايرهوف في مجلة 85/ 38 وما بعدها.
(ب) 1الكنّاش أو فردوس الحكمة: نشره محمد زبير الصديقى في برلين سنة 1928انظر مجلة 8/ 288270، وما يرهوف: المرجع المذكور ص 59وما بعدها.
مخطوطاته: برلين 6257، المتحف البريطانى أول 445، رامپور أول 489: 171، آياصوفيا 4857 (1ب 53ب) . ومنه مقتطفات في جوتا 1910.
ترجم بعضه إلى الألمانية:
(1) وابن القفطى 231. (المترجم) .