له: الموضّح في معانى القرآن وكشف مشكلات الفرقان، فى: أيا صوفيه 297 (2، 244ورقة، في القرن السادس الهجرى) .
هو أبو القاسم، الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيسابورى، كان في أول أمره من فرقة الكرّاميّة ثم أصبح شافعيا، وقد كان في خراسان مفسرا مرموق المكانة، كما كان أيضا عالما بالتاريخ واللغة، وتوفى سنة 406هـ / 1015م.
أمصادر ترجمته:
طبقات المفسرين للسيوطى رقم 32بغية الوعاة للسيوطى 227 (1/ 519) ، شذرات الذهب لابن العماد 3/ 181، كشف الظنون 460، معجم المؤلفين لكحالة 3/ 278، بروكلمان: ملحق 1/ 254.
ب آثاره:
1 «كتاب التنزيل وترتيبه» :
الظاهرية مجموع 26 (من 221أ 232، في القرن السابع الهجرى) .
2 «كتاب العقلاء المجانين» برلين 8328 (128ورقة، حوالى سنة 800هـ) الإسكوريال 482 [102] (146ورقة، سنة 672هـ،(انظر لوزن:، 72/ 2191/ 981) ييل، 600 (88ورقة، سنة 1340م. انظر: فهرس ينموى 1619) .
هو أبو القاسم، هبة الله بن سلامة بن نصر بن على البغدادى، كان ضريرا وكان له حلقة بجامع المنصور ببغداد، وتوفى بها سنة 410هـ / 1019م.
أمصادر ترجمته:
تاريخ بغداد للخطيب 14/ 70، الإرشاد لياقوت (لندن) 7/ 243، (القاهرة) 19/ 276275، تذكرة الحفاظ للذهبى 1051، غاية النهاية لابن الجزرى 2/ 351، بغية الوعاة 407 (2/ 323) ،
(102) ليس رقم 882كما ذكر بروكلمان، ونسخة بنكيبور 1817يجب حذفها.