أولا: كتب القراءات في العصر الأموى
هو عبد الله بن عامر بن يزيد اليحصبى. أصله من دمشق ولد سنة 21هـ / 641م، وقيل سنة 8هـ ويعد من الجيل الأول من التابعين، كان من أصحاب القراءات السبع الصحيحة، وأكبرهم سنا. اعتمد في قراءته في المقام الأول على الصحابى المغيرة بن أبى شهاب. ولى ابن عامر القضاء في دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك. وتوفي سنة 118هـ / 736م.
أمصادر ترجمته:
الجرح والتعديل لابن أبى حاتم 2/ 123122، الفهرست لابن النديم 29، ميزان الاعتدال للذهبى 2/ 51، غاية النهاية لابن الجزرى 1/ 425423، التهذيب لابن حجر 5/ 276274، والأعلام للزركلى 4/ 228.
كتب عنه برجشتراسر في تاريخ القرآن:،. 861:
ب آثاره:
نسب ابن النديم (فى الفهرست 36) لابن عامر كتابين، هما:
1 -كتاب اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق.
2 -كتاب المقطوع والموصول في القرآن.
وكانت قراءة ابن عامر موضع عناية الأجيال التالية، وقد وصل إلينا من الكتب عنها: «الخلاف بين قراءة عبد الله بن عامر وبين قراءة أبى عمرو بن العلاء» تأليف على بن عساكر بن المرجّب البطائحى (المتوفى 572/ 1176، انظر: الصفدى: نكت الهميان 214، السيوطى: بغية الوعاة 343) . ويوجد هذا الكتاب في مخطوط في بورسة، خراجّى زاده 1726/ ق 1أ 21أسنة 634هـ).