فإذا ما اتجهت بالشكر إلى الذين عملوا معى في إستنبول: فأخص السيد الدكتور صالح توج، والسادة: رمضان شيشين، ويوسف زيا خفاجى، ومحمد أزهان، وعلى دريال. وأشكر كذلك
السيد الدكتور عزت حسن مدير المكتبة الظاهرية بدمشق، وكذلك السيد فؤاد السيد [1] بدار الكتب المصرية بالقاهرة، فقد قدم لى هؤلاء جميعا عن طيب خاطر مساعدات كبيرة.
وإنه لتقصير كبير، إذا لم أذكر ما قامت به زوجتى من مجهود، فكل سطر، وكل كلمة من هذا الكتاب، تشهد بما قدمته من جلد وأفكار، فالفهرست قامت به وحدها، وفى الحقيقة أنه لولا مساعدتها ما كنت أستطيع تحقيق. هذا العمل، فإليها أقدم شكرى العميق.،
فؤاد سزگين فرانكفورت / على نهر الماين في 27ديسمبر سنة 1966 معهد تاريخ العلوم الطبيعية
(1) توفى السيد فؤاد السيد بعد الانتهاء من مقدمة المؤلف وقبل صدور الترجمة العربية. وكان رحمه الله من أحسن العارفين بالمخطوطات العربية (انظر مجلة «المجلة» 1968القاهرة) المترجم.