هو أبو الحسن، على بن إبراهيم بن سلمة، القزوينى القطان، ولد سنة 254 هـ / 868م في قزوين. وقام بأسفار طويلة طلبا للعلم، استمع خلالها إلى أشهر علماء عصره. وكما كان شيخا عالما بالحديث فقد كان أيضا متقنا للفقه والتفسير والنحو
واللغة. وتوفى سنة 345هـ / 956م. وربما يكون هو القزوينى المذكور في تاريخ بغداد 11/ 338 [1] ، ولسان الميزان لابن حجر 4/ 192.
تذكرة الحفاظ للذهبى 857856، شذرات الذهب لابن العماد 2/ 370.
ب وآثاره:
«أمالى» :
الظاهرية، مجموع 104/ 13 (مجلس واحد فقط) .
191 -الأصمّ
هو أبو العباس الأصم، محمد بن يعقوب بن يوسف، الأموى النيسابوري، ولد سنة 247هـ / 861م. رحل به أبوه في سنة 265هـ / 878م في رحلات طويلة طلبا للعلم إلى إصفهان ومكة ومصر ودمشق وطرسوس والرقة والكوفة وبغداد. وعاد في الثلاثين من عمره إلى مسقط رأسه نيسابور، ولم يلبث طويلا حتى أصيب بالصمم، ثم كف بصره في خريف عمره. وقد اعتبر من كبار المحدثين. كما كان الراوى الوحيد لكتاب «المبسوط» للشافعى، وكان يكسب قوت يومه من الأذان. وتوفى سنة 346هـ / 957م في نيسابور.
المنتظم لابن الجوزى 6/ 387386، اللباب لابن الأثير 1/ 56، تذكرة الحفاظ للذهبى 864860، شذرات الذهب لابن العماد 2/ 374373، الأعلام للزركلى 8/ 17، انظر ما ورد في كتاب روزنتال «علم التاريخ عند المسلمين» :، 84.
(1) هذا الرأى يقوم على مجرد التشابه في الاسم بين الرجلين، فكلاهما: على بن إبراهيم، أما الكتبة أبو الحسن فهى مألوفة لمن اسمه على، وقزوين بلدة كبيرة وغير بعيد أنها كانت تضم علمين بهذا الاسم، أما المترجم له هنا وفى