{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النََّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النََّاسُ وَالْحِجََارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكََافِرِينَ} (24) (البقرة: 2423) ، ويقول عزّ وجلّ: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرََاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيََاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللََّهِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمََا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللََّهِ وَأَنْ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14) } (هود: 1413) ، ويقول تعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى ََ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هََذَا الْقُرْآنِ لََا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كََانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) (الإسراء: 88) ، ويقول تعالى:
{أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لََا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كََانُوا صََادِقِينَ} (34) (الطور: 3433) وفى هذه الآيات دليل، بل أدلة على إعجاز القرآن الكريم، وعلى أنّه منزّل من عند الله تعالى.
كما حدّد الله عز وجل لنا كذلك طبيعة القرآن الكريم ولغته، فقرر أنه سبحانه وتعالى أنزله بلسان عربى مبين، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه كتاب قيم غير ذى عوج ولا تناقض وأنه كما وصفته الجن بحقّ قرآنا عجبا، يهدى إلى الرّشد وأخبرنا تبارك وتعالى أنه = يسّر = القرآن أي = سهّله = للحفظ والفهم، فقال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (17) (القمر: 17، 22، 32) ، وقال: {فَإِنَّمََا يَسَّرْنََاهُ بِلِسََانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} (97) (مريم: 97) ، ويقول: {فَإِنَّمََا يَسَّرْنََاهُ بِلِسََانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (58) (الدخان: 58) وقد أمر الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقرأ القرآن:
{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللََّهِ آلِهَةً أُخْرى ََ قُلْ لََا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمََا هُوَ إِلََهٌ وََاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمََّا تُشْرِكُونَ} (19) (الأنعام: 19) {إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهََا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى ََ فَإِنَّمََا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمََا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلََّهِ سَيُرِيكُمْ آيََاتِهِ فَتَعْرِفُونَهََا وَمََا رَبُّكَ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ} (93) (النمل: 91: 93) .
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلى ََ مَعََادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جََاءَ بِالْهُدى ََ وَمَنْ
هُوَ فِي ضَلََالٍ مُبِينٍ (85) (القصص: 85) ، ومعنى = فرض عليك = أى فرض عليك تلاوته وإبلاغه للناس.