يؤكد جويدنجرن هذا المعنى في كتابه (( 1955= محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه =(2215) ويرى آرثر جيفرى .. )
(فى مقالة = =، [1] القرآن ككتاب مقدس) ، أنها إشارة إلى كتاب الإحصاء للشرق الأدنى القديم، كتاب القرارات، أو الأوامر، أو هى بمعنى السجل.
وبعد أن استعرض المستشرق ويلش لوجهتى النظر هاتين يقول بأنه = لا توجد أسانيد من القرآن نفسه لتأييد أى منهما =، ويزعم أيضا أن ثمة مشكلات عويصة، تعترض أى تفسير حرفى لتلك الآيات التى ورد فيها ذكر كلمة = الكتاب =، إذ أنه يمكن أن تحمل اللفظة في المواضع المختلفة في القرآن على أنها إشارات مجازية إلى علم الله وأحكامه ويستمر الكاتب قائلا: = إنه من الممكن تقديم تفسير آخر للكلمة قريب من هذا التفسير المذكور، وهو أن كلمة = كتاب =، يمكن أن تكون إشارة إلى الكتاب الإلهى الأم، الذى هو مصدر القرآن كما يتجلى من هذه الآيات: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتََابِ وَأُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ} (آل عمران: 7) {يَمْحُوا اللََّهُ مََا يَشََاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتََابِ} (39) (الرعد: 39) ، {إِنََّا جَعَلْنََاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} (4) (الزخرف: 43) ، {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتََابٍ مَكْنُونٍ (78) لََا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} (79) (الواقعة: 7977) ، {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} (22) (البروج: 2221) .
بعد أن استعرض الكاتب هذه الآيات بالنص أو بالإشارة، علق عليها بقوله: = إنها غامضة وليس فيها ولا في غيرها من آيات القرآن أى إشارة واضحة إلى هذا الكتاب، يعنى القرآن أو الأصل والمثال الإلهى لكتاب المسلمين المقدس = ويزعم المعارض كذلك أن لفظ = الكتاب = لم يتضمن هذا المعنى ابتداء، أو أنه استمر كذلك حتى جاء المفسرون المتأخرون وحملوه عليه ثم يقول: = وفى الأغلب الأعم استعملت لفظة = كتاب = في القرآن، بمعنى الوحى الذى أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى الأنبياء السابقين الذين بعثوا في أمم عاشت قبل الإسلام، ثم عاصرت هذه الأمم الإسلام فيما بعد كاليهود والنصارى الذين أطلق عليهم القرآن عبارة = أهل الكتاب =.