فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17067 من 67893

وحدثني أبو العباس أحمد بن محمد قال ثنا سعيد ين أبي لا مريم عن نافع بن عمر الجمحي قال بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر عبد الله بن السائب حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة فكان يصلي مستأخرا عن المقام فيصلي بصلاته من شاء ومن شاء أن يطوف طاف ومن شاء أن يصلي لنفسه في ناحية المسجد صلى فكان على ذلك حتى مات عبد الله بن السائب في زمن ابن الزبير رضي الله عنهما

حدثني أبو العباس أحمد بن محمد قال ثنا ابن أبي مريم عن نافع بن عمر قال أخبرني أبن أبي مليكة قال فجئت إلى اسماء فكلمتها في أن تكلم لي عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن يأمرني أن أقوم بالناس فقالت له ذلك فقال ترينه يطيق ذلك قالت قد طلبه قال فأمرني فقمت بالناس حتى قدم عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لقد هممت أن أجمع الناس على إمام واحد ثم قلت سنة كانت قبلي

حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر قال كلمت محمد بن عبد الرحمن القاضي للحميدي ان يقرأ بالناس في شهر رمضان

وحدثنا محمد بن أبي عمر قال إنه أدرك أهل مكة لا يقنتون إلا في النصف الثاني من شهر رمضان في الوتر وقال غيره من أهل مكة كانوا يسلمون فيما مضى في ركعتي الوتر

حدثنامحمد بن يحيى قال ثنا سفيان عن أبان بن أي عياش عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما دخلت العشر قنت إمامنا أبي بن كعب رضي الله عنه وكان يصلي بالرجال

ولا أعلم إلا أن في حديث أبان عن أنس رضي الله عنه أن أبيا لم يقنت حتى مضى النصف الأول من شهر رمضان

قال سفيان قد ثبت ذلك عندنا

قال أبن أبي عمر وكذلك كان العمل بمكة

حدثنا حسين بن حسن قال أنا ابن علية قال ثنا أيوب قال رأيت ابن أبي مليكة يصلي بالناس في شهر رمضان خلف المقام بمن صلى معه من الناس والناس في سائر المسجد من بين مصل وطائف بالبيت

وقد فسرنا ذلك

حدثنا أحمد بن جعفر المعقري قال ثنا النضر بن محمد قال ثنا عكرمة بن عمار قال أمنا عبد الله بن عبيد بن عمير في المسجدأي الحرام وكان يؤم الناس فكان يقرأ بنا في الوتر بالمعوذات يعني في شهر رمضان

وكان أهل مكة على القنوت في الوتر في النصف الأخير من شهر رمضان وكانوا يقنتون في صلاة الصبح أيضا من السنة إلى السنة

وإنما ترك ذلك بمكة من قبل الولاة من أهل العراق

وقال بعض أهل مكة كان الناس بمكة في قديم الدهر يقومون قيام شهر رمضان في أعلى المسجد الحرام تركز حربة خلف المقام بربوة فيصلي الإمام دون الحربة والناس معه فمن أراد صلى ومن أراد طاف وركع خلف المقام كما فعل ابن أبي مليكة

فلما ولي خالد بن عبد الله القسري أمر القراء أن يتقدموا فيصفوا خلف المقام فقيل له تقطع الطواف لغير صلاة مكتوبة قال فأنا آمرهم أن يطوفوا بين كل ترويحتين سبعا فأمرهم ففصلوا بين كل ترويحتين بطواف سبع فقيل له فكيف بمن يكون في مؤخر المسجد وجوانبه حتى يعلم انقضاء الطواف فيتهيأ الناس للصلاة فامر عبيد الكعبة أن يكبروا حول الكعبة ويقولون الحمد لله والله أكبر فإذا بلغوا الركن الأسود في الطواف السادس سكتوا بين التكبير سكتة حتى يتهيأ من كان في الحجر وفي جوانب المسجد من مصل وغيره فيعرفون ذلك بانقطاع التكبير فيخفف المصلى صلاته ثم يعودوا إلى التكبير حتى يفرغوا من السبع

ويقوم مسمع من غلمان الكعبة فينادي على زمزم الصلاة رحمكم الله

وكان عطاء وعمرو بن دينار فيما ذكر المكيون يرون ذلك ولا ينكرونه

فإذا فرغ الإمام من التراويح فاحرس المسجد على أبواب المسجد فأذنوا للنساء فخرجن أولا حتى ينفذ آخر النساء وذلك بعد طواف سبع القيام

فإذا طاف الطائف فيه سبعا قام غلام من غلمان الكعبة وهو المسمع في الصلاة وراء المقام فصاح بأعلى صوته بالحرس أرسل ارسل!!

فإذا سمع ذلك الحرسي الذي على أبواب المسجد أرسلوا الرجال حينئذ وقد صار النساء إلى منازلهن

فإذا كان بعد القيام بليل وذلك مقدار الأذان الأول أو أرجح جاء المؤذن إلى المنارة التي تلي أجياد وقد جمع مؤذني الجبال قبل ذلك تحت المنارة من خارج في الوادي فصاح بأعلى صوته السحور رحمكم الله اشربوا رحمكم الله فيفعل ذلك مرتين أو ثلاثا فيجيبه مؤذنو الجبال الذي تحت المنارة ويصيحون اشربوا ويتفرقون في فجاج مكة يؤذنون الناس بالسحور إلى قريب من الفجر

وسمعت بعض فقهاء أهل مكة وأشياخها يقول كان من أمر الناس قديما أن يختموا القرآن في شهر رمضان ليلة سبع وعشرين في الترويحة الأولى من التراويح في الركعة الثالثة من الترويحة الأولى فإذا فرغ الخاتم دعا وهو قائم قبل ركوعه ودعا الناس معه ساعة لا يطول فيها ولا يقصر لكيلا يضر بالضعيف ثم يركع فإذا قام في الرابعة قرأ بفاتحة الكتاب وآيات من سورة البقرة ليكون قد ختم وابتدأ

قال ويروى عن بعض من مضى من قراء أهل مكة أنهم كانوا في الختمة إذا بلغوا والضحى كبر الخاتم بعد فراغه من كل سورة يقول الله أكبر في الصلاة ثم تركوا ذلك بعد وجعلوا التكبير عند قراءة القرآن في المسجد الحرام في غير شهر رمضان ثم تركوه بعد ذلك فإذا كانت ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان وفرغ الناس من أربع من التراويح الخمس قاموا فأداروا بالكعبة من جوانبها ووقفوا يدعون الله ويكبرون ويسألون المغفرة لذنوبهم والقبول لصيامهم وأعمالهم وأن لا يجعله آخر العهد من صيام شهر

الله رمضان وقيامه في المسجد الحرام فيفعلون ذلك ليلا طويلا ثم ينادون الصلاة فيصلى الامام ترويحته الخامسة فإن تم الشهر فعلوا مثل ذلك في ليلة ثلاثين أيضا

حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة يقول من قال رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - والأمر على ذلك وكان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت