فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17106 من 67893

و الطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 129 / 1) و الخطيب في"التاريخ"(10

/ 271)و الهروي في"ذم الكلام" (108/ 2) و الضياء في"المختارة".

قلت: و هذا إسناد حسن في الشواهد , فإن الحكم بن أبان صدوق عابد له أوهام.

و موسى العدني صدوق سيء الحفظ.

2 -و أما حديث عمر , فله عنه طرق: الأولى: يرويه إبراهيم بن مهران بن رستم

المروزي: حدثنا الليث بن سعد القيسي - هو مولى بني رفاعة في سنة إحدى و سبعين

و مائة بمصر - عن موسى بن علي بن رباح اللخمي عن أبيه عن عقبة بن عامر قال:

"خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة , و أكثر تردده إليه ,"

فقال: يا أبا الحسن! ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلا حديث سمعته من رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) : فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت

سبب و صهر. فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت , ثم بعث بها إلى أمير

المؤمنين عمر , فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها , و قال: قولي لأبيك: قد

رضيت قد رضيت قد رضيت , فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أمير

المؤمنين ? قالت: دعاني و قبلني , فلما قمت أخذ بساقي , و قال قولي لأبيك قد

رضيت , فأنكحها إياه , فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب , فعاش حتى كان رجلا , ثم

مات". أخرجه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" (73/ 257 / 1) و ابن عدي(6"

/ 2) و الخطيب في"التاريخ" (6/ 182) في ترجمة ابن رستم هذا , و لم يذكر

فيه جرحا و لا تعديلا , و أما ابن عدي فقال فيه:"ليس بمعروف , منكر الحديث"

عن الثقات"."

قلت: و أنكر ما فيه ذكر التقبيل , و أما الكشف عن الساق , فقد ورد في غير هذه

الطريق , و هي: الثانية: من طرق عن جعفر بن محمد عن أبيه(زاد بعضهم: عن

علي بن الحسين):"أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم ,"

فقال: أنكحنيها , فقال: إني أرصدها لابن أخي عبد الله بن جعفر , فقال عمر:

أنكحنيها , فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده , فأنكحه علي , فأتى

عمر المهاجرين فقال: ألا تهنوني ? فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين ? فقال: أم

كلثوم بنت علي و ابنة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , إني سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره". أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"(520 -"

521)و ابن سعد في"الطبقات" (8/ 463) و الثقفي في"الفوائد"(رقم 40

منسوختي)و الحاكم (3/ 142) و الزيادة له , و كذا البيهقي (7/ 63 - 64)

, و قال الحاكم:"صحيح الإسناد"! و رده الذهبي بقوله:"قلت منقطع".

يعني بين علي بن الحسين و عمر. فهو بين الانقطاع أكثر بين محمد - و هو ابن علي

بن الحسين بن علي بن أبي طالب - و عمر. و راجع ما تقدم نقله عن الحافظ تحت فقه

الحديث المتقدم (99) . و أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"(6/ 330 - 331

)من طريقين آخرين عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر قال: قال عمر ...

فذكره نحوه. و في رواية له من طريق الزبير بن بكار معضلا بدون إسناد:"فقال"

له علي: أنا أبعثها إليك , فإن رضيت فقد زوجتكها , فبعثها إليه ببرد , و قال

لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك , فقالت ذلك لعمر , فقال لها: قولي له

, قد رضيته رضي الله عنك , و وضع يده على ساقها , فكشفها , فقالت له: أتفعل

هذا ?! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك! ثم خرجت حتى جاءت أباها , فأخبرته

الخبر , و قالت: بعثتني إلى شيخ سوء! فقال: مهلا يا بنية , فإنه زوجك , فجاء

عمر إلى مجلس المهاجرين ..."الحديث."

الثالثة: قال الطبراني في"الكبير" (1/ 124 / 1) : حدثنا محمد بن عبد

الله أخبرنا الحسن بن سهل الحناط أخبرنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن

أبيه عن جابر قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: فذكره مرفوعا.

و من طريق الطبراني أخرجه الضياء في"المختارة" (رقم 95 , 96 - بتحقيقي) .

قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات حفاظ غير الحناط هذا , فقد ذكره السمعاني في هذه

النسبة (الحناط) إلى بيع الحنطة , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا. و يحتمل

عندي أنه الحسن بن سهل الجعفري كما في"الجرح" (1/ 2 / 17) أو الجعفي كما

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت