فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17108 من 67893

الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. و قال:"لم يروه بهذا الإسناد غير"

النضر"."

قلت: و من طريقه رواه ابن عساكر (11/ 83 / 1) , و هو ضعيف. لكن الراوي عنه

العلاء بن عمرو الحنفي كذاب.

التاسعة: عن المستظل بن حصين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته , فاعتل عليه

بصغرها فقال: إني أعددتها لابن أخي جعفر , قال عمر: إني والله ما أردت بها

الباءة , إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. أخرجه الضياء

المقدسي في"المختارة"رقم (266 - بتحقيقي) من طريق شريك عن شبيب بن أبي

غرقدة عن المستظل به. و شريك سيء الحفظ , و هو صدوق يستشهد به.

3 -و أما حديث المسور بن مخرمة فرواه أحمد (4/ 323) و الطبراني و البيهقي

من طريق أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عنه مرفوعا. قال

الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 203) :"و فيه أم بكر بنت المسور , و لم"

يجرحها أحد و لم يوثقها و بقية رجاله وثقوا"."

4 -و أما حديث ابن عمر , فهو بلفظ:"كل نسب و صهر منقطع يوم القيامة إلا"

نسبي و صهري". أخرجه ابن عساكر (19/ 60 / 2) عن سليمان بن عمر بن الأقطع:"

أخبرنا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر قال

: سمعت ابن عمر يقول: مرفوعا.

قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا , و فيه علل: الأولى: إبراهيم بن يزيد - و هو

الخوزي المكي - متروك. الثانية: إبراهيم بن عبد السلام - و هو المخزومي المكي

-ضعيف. الثالثة: سليمان بن عمر الأقطع كتب عنه أبو حاتم , و لم يذكر فيه

ابنه (2/ 1 / 131) جرحا و لا تعديلا فهو مجهول الحال. و جملة القول أن

الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. و الله أعلم.

ثم تراجع الشيخ عن التصحيح هنا:

"شمي عوارضها , و انظري إلى عرقوبيها".

قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة" (3/ 432) :

$ منكر $

أخرجه الحاكم (2/ 166) و عنه البيهقي (7/ 87) من طريق هشام بن علي: حدثنا

موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن # أنس # رضي الله عنه.

"أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج امرأة , فبعث امرأة لتنظر إليها"

فقال: (فذكره) . قال: فجاءت إليهم فقالوا: ألا نغديك يا أم فلان! فقالت:

لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة , قال: فصعدت في رف لهم فنظرت إلى عرقوبيها

ثم قالت: أفليني يا بنية! قال: فجعلت تفليها , و هي تشم عوارضها , قال:

فجاءت فأخبرت". و قال الحاكم:"

"صحيح على شرط مسلم", و وافقه الذهبي!

و غمز من صحته البيهقي فقال عقبه:

"كذا رواه شيخنا في"المستدرك", و رواه أبو داود السجستاني في"المراسيل""

عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا دون ذكر أنس. و رواه أيضا أبو النعمان عن

حماد مرسلا. و رواه محمد بن كثير الصنعاني عن حماد موصولا. و رواه عمارة بن

زاذان عن ثابت عن أنس موصولا"."

قلت: و علة إسناد الحاكم هشام بن علي و هو شيخ شيخه علي بن حمشاذ العدل و لم

أجد له ترجمة في شيء من المصادر التي عندي. و قد خالفه أبو داود , فقال في""

المراسيل" (ق 11/ 2) : حدثنا موسى بن إسماعيل: نا حماد بن سلمة عن ثابت"

مرسلا. فالصواب المرسل.

و يؤيده رواية أبي النعمان عن حماد مرسلا. و أبو النعمان هو محمد بن الفضل

عارم السدوسي , و هو ثقة ثبت تغير في آخر عمره و احتج به الشيخان. و أما محمد

ابن كثير الصنعاني الذي رواه عن حماد موصولا فهو ضعيف , قال الحافظ:

"صدوق كثير الغلط".

قلت: فمخالفة هذا و هشام بن علي لأبي داود و أبي النعمان , مما يجعل روايتهما

شاذة بل منكرة. و لا تتأيد برواية عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس التي علقها

البيهقي و وصلها أحمد (3/ 231) , لأن عمارة هذا ضعيف أيضا. قال الحافظ:

"صدوق كثير الخطأ".

و لذلك قال في"التلخيص" (3/ 147) بعد أن عزاه لمن ذكرنا و زاد الطبراني

"و استنكره أحمد , و المشهور فيه طريق عمارة عن ثابت عنه".

ثم ذكر طريق الحاكم الموصولة و قال:

"و تعقبه البيهقي بأن ذكر أنس فيه وهم".

و الخلاصة أن الحديث مرسل فهو ضعيف , لا سيما مع استنكار أحمد إياه. والله

أعلم.

(تنبيه) أورد الشيخ محمد الحامد في كتابه"ردود على أباطيل" (ص 44) و نقل

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت