فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31885 من 67893

ولد سنة سبع وسبعين وخمسمئة وتوفي سنة خمسين وستمائة ومن تصانيفه مجمع البحرين في اللغة و التكملة على الصحاح والعباب الزاخر وصل فيه إلى ب ك م والشوارد وتوشيح الدريدية والنثر الكبير وفعال وفعلان والأضداد وأسماء العادة [في البغية: الغاده] وكتاب الأسد وكتاب أسماء الذئب ومشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين وشرح أبيات المفصل ونَقْعة الصديان [حققه أستاذنا د. البواب] وكتاب في التصريف ومناسك الحج وغير ذلك )) .

وفقكم الله

ومُرادُ النُّفُوسِ أصغرُ مِن أنْ ** نَتَعادى فيه وأنْ نَتَفانى

أبو مالك العوضي

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05

المشاركات: 2,324

أحسنت بارك الله فيك يا أستاذنا الفاضل

والكتاب اسمه الغادة في أسماء العادة

وقد مات الصغاني قبل إتمام العباب ووصل فيه إلى مادة (ب ك م) ، وقيل فيه:

إن الصغاني الذي حاز العلوم والحكمْ

كان قصارى أمره أنِ انتهى إلى بكم

والصواب (أسماء الذيب) لتكون أقرب إلى (الدين) ، وانظر هنا

قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.

حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان

ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه

همام بن همام

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 13/ 12/04

المشاركات: 177

بارك الله فيكم

في"الوافي للوفيات"ذكر أن للصغاني"كتاب أسماء الذئب"، وكذا ذكره البغدادي في"هدية العارفين".

أما كتاب"نَقْعة الصديان"فقد ذكره البغدادي باسم"بغية الصديان"وفي كشف الظنون ذكره باسم"بقعة الصديان"، والله أعلم بالصواب.

قال ابن قتيبة رحمه الله تعالى: كان طالب العلم فيما مضى، يسمع ليعلم، ويعلم ليعمل، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع.

وقد صار الآن: يسمع ليجمع، ويجمع ليذكر، ويحفظ ليغلب ويفخر اختلاف اللفظ ص 18

أبو مالك العوضي

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05

المشاركات: 2,324

جزاك الله خيرا يا أخ همام

ولكن إذا اختلفت المصادر في ذلك فينبغي النظر إلى أصل التصنيف ومناسبته لمعناه، لا سيما والصغاني من أئمة اللغة المشهورين المتبحرين، والنقعة هي الشرب حتى الري، والصديان هو الشديد العطش، فناسب ذكرهما معا، بخلاف (بغية) و (بقعة) فلا مناسبة بينهما وبين الصديان، والله تعالى أعلم.

وقد نسيت أن أشير إلى شيء آخر، وهو (كتاب فعال وفعلان) ، فالصواب (كتاب فَعَالِ وكتاب فعلان) فهما كتابان، والأول يختص بما جاء مبنيا على وزن (فَعَالِ) مثل قطام وحذام ونحو ذلك، والثاني هو نفسه (نقعة الصديان) .

وفقكم الله

قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.

حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان

ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه

همام بن همام

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 13/ 12/04

المشاركات: 177

بارك الله فيك أخي أبا مالك على الإفادة، وقد أشرتَ إلى إشارة لطيفة في الترجيح فجزاك الله خيرًا.

قال ابن قتيبة رحمه الله تعالى: كان طالب العلم فيما مضى، يسمع ليعلم، ويعلم ليعمل، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع.

وقد صار الآن: يسمع ليجمع، ويجمع ليذكر، ويحفظ ليغلب ويفخر اختلاف اللفظ ص 18

أبو مالك العوضي

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05

المشاركات: 2,324

وفيك بارك يا أخي الحبيب

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت