فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 3875

سفيان فِي القصة حتى يأتي المال فرضي الله عن عمر وأرضاه مَا أنصفه وأعدله وأروعه.

وفي ذلك يقول الشاعر:

وَمَا أَقَلْتَ أَبَا سُفْيَانِ حِينَ طَوَى

عَنْكَ الْهَدِيَّةَ مُعْتَزًّا بِمُهْدِيهَا

لَمْ يُغْنِ عَنْهُ وَقَدْ حَاسَبْتَهُ حَسَبٌ

وَلاَ مُعَاوِيَةٌ بِالشَّامِ يَجْيِبهَا

قَيَّدْتِ مِنْهُ جَلِيلًا شَابَ مَفْرِقُهُ

فِي عِزَّةٍ لَيْسَ مِنْ عِزٍّ يُدَانِيهَا

قَدْ نَوَّهُوا فِي اسْمِهِ فِي جَاهِلِيَّتِهِ

وَزَادَهُ سَيَّدُ الكَوْنَيْنِ تَنْوِيهَا

في فَتْحِ مَكَّةَ كَانَتْ دَارُهُ عُمَرٍ

قَدْ أَمَّنَ اللهُ بَعْدَ البَيْتَ غَاشِيهَا

وَكُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَشْفَعْ لَدَى عُمَرٍ

في هَفْوَةٍ لأَبِي سُفْيَانَ يَأْتِيهَا

تَاللهِ لَوْ فَعَلَ الخَطَّابُ فِعْلَتَهُ

لَمَا تَرَخَّصَ فِيهَا أَوْ يُجَارِيهَا

فَلاَ الحَسَابَةُ فِي حَقٍّ يُجَامِلُهَا

وَلاَ القَرَابَةُ فِي بُطْلٍ يُحَابِيهَا

ويروى أن جبلة بن الأيهم أحد أبناء الغساسنة ملوك الشام قَدْ اعتنق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت