فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 3875

فَإِنَّ يَهْدِ مَوْلانَا بِوَعْظِكَ وَاحِدًا

تَنَلْ مِنْهُ يَوْمَ الْحَشْرِ خَيْرَ عَطَائِهِ

وَإلا فَقَدْ أَدَّيْتَ مَا كَانَ وَاجِبًا

عَلَيْكَ وَمَا مَلَكَتْ أَمْرَ اهْتِدَائِهِ

اللَّهُمَّ ألْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَوَفِّقْنَا لِلْقِيَامِ بِحَقِّكَ وَبَارِكْ لَنَا فِي الْحلال مِنْ رِزْقَكَ وَلا تَفْضَحْنَا بَيْنَ خَلْقِكَ يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ وَمُجِيب الدّعَواتِ هَبْ لَنَا مَا سَأَلْنَاهُ وَحَقِّقْ رَجَاءَنَا فِيمَا تَمَنَّيْنَاهُ يَا مِنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السَّائِلين وَيَعْلَمُ مَا فِي ضَمَائِر الصَّامِتِينَ أَذِقْنَا بِرْدَ عَفْوِكَ وَحَلاوَةَ مَغْفِرَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ خَلَقَ الإِنْسَانَ في أَحْسَنِ تَقْويمٍ وَبِقُدْرَتِهِ التي لا يُعْجِزُهَا شَيْءٌ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِي رَمِيمٌ نَسْأَلُكَ أَنْ تَهْدِينَا إِلى صِرَاطِكَ الْمُسْتِقيمِ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ، وَأَنْ تَغْفِرْ لَنَا وَلِوالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمِ وَالمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

(فَصْلٌ)

في صَلاةِ التَّرَاوِيحِ

وَيَبْحَثُ في:

1-مَشْرُوعِيَّةِ صَلاَةِ التَّرَاوِيحِ.

2-صِفَةِ أو كَيْفِيَّةِ التَّرَاوِيحِ.

3-مَذَاهِبِ العُلَمَاَءِ رَحِمَهُم الله في عَدَدِ رَكَعَاتِهَا.

4-مَا يُسْتَحَبُّ فِيهَا.

1-مَشْرُوعِيَّةِ صَلاَةِ التَّرَاوِيحِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت