فهرس الكتاب

الصفحة 2376 من 3875

وعَلَى صَحَابَتِهِ الأفَاضَلِ كُلّهِمِ ... مَا سَبَّحَ الدّاعِي الإلَه وعَظَّمَا

اللَّهُمَّ أنظمنا فِي سلك حزبك المفلحين، وَاجْعَلْنَا مِنْ عبادك المخلصين، وآمنا يوم الفزع الأكبر يوم الدين، واحشرنا مَعَ الَّذِينَ أنعمت عَلَيْهمْ من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِيْنَ الأحياء مِنْهُمْ والميتين بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

(فَصْلٌ)

قال أحد العلماء:

اعلم أن الْقَلْب كالحصن وعَلَى ذَلِكَ الحصن سور وللسور أبواب وفِيه ثُلَمٌ وساكنه العقل والملائكة تتردد إلي ذَلِكَ الحصن وإلي جانب الحصن ريض (وَهُوَ المكَانَ يؤوي إليه)

وفِيه الهَوَى والشياطين تختلف إلي ذَلِكَ الريض من غَيْر مانع والحرب قائم بين أَهْل الحصن وأَهْل الريض والشياطين لا تزال تدور حول الحصن تطلب غَفْلَة الحارس والعبور من بعض الثلم وأن لا يفتر الحراسة لحظة فإن الْعَدُوّ لا يفتر.

وينحصر الشيطان فِي ستة أجناس لا يزال بابن آدم حتي ينال منه واحدًا منها أو أكثر.

أحدها شر الكفر والشرك.

ثانيًا البدعة.

ثالثا كبائر الذُّنُوب.

رابعًا الصغائر.

ثُمَّ الاشتغال بالمباحات عن الاستكثار من الطاعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت