فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 3875

وأصدقهم حديثًا فسموه الأمينَ.

لما جمَعَ الله فيه من الأمور الصَّالِحَة الحميدة والفعال السديدة من الحلم والصبر وَالشُّكْر والعدل والتواضع والعفة والجود والشجاعة والحياء حتى شهد له بذَلِكَ ألد أعدائه النضر بن الحارث من بني عبد الدار حيث يَقُولُ قَدْ كَانَ مُحَمَّد فيكم غلامًا حدثًا أرضاكم فيكم وأصدقكم حديثًا وأعظمكم أمانةً حتى إذا رأيتم في صدغية الشيب وجاءكم بما جاءكم قلتم ساحر لا وَاللهِ ما هُوَ بساحر.

قال ذَلِكَ في معرض الاتفاق علي ما يقولونه للعرب الَّذِينَ يحضرون الموسم حتى يكنوا متفقين علي ما يقولونه للعرب الَّذِينَ يحضرون الموسم حتى يكونوا متفقين علي ما يقولونه ولما سأل هرقل ملك الروم أبا سفيان قائلًا هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يَقُولَ ما قال قال: لا. فَقَالَ هرقل: ما كَانَ ليدع الكذب علي النَّاس ويكذب علي الله ورد ذَلِكَ في أول صحيح البخاري.

ثَوَى فِي قُرَيْشٍ خَمْسَ عَشْرَةَ حَجَّةً ... يُذَكِّرُ لَوْ يَلْقَى صَدِيْقًا مُوَاتِيَا

وَيَعْرِضُ فِي كُلِّ المَوَاسِمِ نَفْسهُ ... فَلَمْ يَرَى مَنْ يُؤْوِيْ وَلَمْ يَرَ دَاعِيَا

فَلَمَّا أَتَانَا واطْمَأَنَّتْ بِهِ النَّوَى ... وَكُنَا لَهُ عَوْنًا مِنْ اللهِ بَادِيَا

يَقُصُّ لَنَا مَا قَالَ نُوْحٌ لِقَوْمِهِ ... وَمَا قَالَ مُوْسَى إِذَا أَجَابَ المُنَادِيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت