فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 3875

وَيُحْيِي قُلُوبَ الْعَارِفِينَ تَضَرُّعٌ

بِأَوْقَاتِ أَسْحَارٍ فَكُنْ أَنْتَ مِنْهُمُ

كَذَا الْوَحْيُ إِذْ يُتْلَى بِحُسْنِ تَدَبُّرِ

وَتَرْكُ الذُّنُوبِ فَهِيَ لِلْقَلْبِ تُؤْلِمُ

وَإِحْسَانُ عَبْدٍ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ

وَنَفْعُ الْعِبَادِ وَالْقِيَامُ عَلَيْهِمُ

لإِصْلاحِهِمْ مِفْتَاحُ تَحْصِيلِ رَحْمَةِ الْـ

إلهِ فَلازِمْ ذَا لَعَلَّكَ تُرْحَمُ

وَمِفْتَاحُ رِزْقِ الْعَبْدِ سَعْيٌ مَعَ التُّقَى

وَكَثْرَةُ الاسْتِغْفَارِ إِذْ هُوَ مُجْرِمُ

وَمِفْتَاحُ عِزِّ الْعَبْدِ طَاعَةُ رَبِّهِ

وَطَاعَةُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ فَعَظِّمُوا

وَمِفْتَاحُ الاسْتِعْدَادِ مِنْكَ لِمَا لَهُ

تَصِيرُ مِن الدَّارِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ

هَوُ الْقَصْرُ لِلآمَالِ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ

فَمِفْتَاحُهُ رَغْبٌ مِن الْعَبْدِ يُعْلَمُ

بِمَوْلاهُ وَالدَّارِ الَّتِي بَعْدَ هَذِهِ

وَمِفْتَاحُ كُلِّ الشَّرِّ إِنْ كُنْتَ تَفْهَمُ

إِطَالَتُكَ الآمَالَ فَاحْذَرْ غُرُورَهَا

وَحُبُّكَ لِلدُّنْيَا الَّتِي تَتَصَرَّمُ

وَمِفْتَاحُ نَارِ الْخُلْدِ شِرْكٌ بِرَبِّنَا

وَكِبْرُ الْفَتَى فَالْكِبْرُ حُوبٌ مُعَظَّمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت