من البَلاء، وغَيْرَ ذَلِكَ من الصفات المذمومة التي لا تليق بالإنسان وكثيرًا ما تري الحاسد ينقب عن مساوئ المحسود فيبرزها عَلَى صفة الذم والتثريب فينتبه المحسود لها ويتجنبِهَا فيكون السبب فِي إزالتها عدوه الحاسد كما قيل:
... عُدَاتِي لَهُمْ فَضْلٌ عَلَيَّ وَمِنَةً
فَلاَ أَذْهَبَ الرّحْمَنُ عَنّي الأعَادِيَا
هُمُوْا بَحَثُوْا عن زَلَّتِي فاجْتَنَبْتُهَا
وَهُمْ نَافَسُونِي فَاكْتَسَبْتُ المَعَالِيَا ... ›?
وَيَقُولُ الآخر:
... وَإِذَا أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضِيْلَةٍ
طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حُسُودِ
لَوْلاَ اشْتِعَالُ النَّارِ فِي جزل الغَضَا
مَا كَانَ يُعْرِفُ طِيْبُ رِيْحِ العُوْدِ
آخر: ... مُحَسَّدُوْنَ وَشَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً
مَنْ عَاشَ فِي النَّاسِ يَوْمًا غَيْرَ مَحْسُودِ
آخر: ... إِنّي حُسِدْتُ فَزَادَ اللُه فِي حَسَدِي
لاَ عَاشَ مَنْ عَاشَ يَومًا غَيْرَ مَحْسُودِ
مَا يُحْسَدُ المَرءُ إلا مِنْ فَضَائِلِهِ
بِالعِلْمِ والظُّرْفِ أَوْ بِالْبَأسِ والجُوْدِ
آخر: ... سُبْحَانَ مَنْ َسَّخَر لِي حَاسِدِي ... يُحْدِثُ لِي فِي غَيْبَتِي ذِكْرَا
لاَ أَكْرَهُ الغِيْبَةَ مِنَ حَاسِدِيْ ... يُفِيدُنِيْ الشُهْرَةَ وَالأجْرَا
وكفِي بالحقَدْ ذمًا أن يكون الحسد ثمرة من ثمراته وأثرًا من آثاره.
شِعْرًا: ... فَلاَ تَحْسِدَنْ يَومًا عَلَى فَضْلِ نِعْمَةٍ ... فَحَسْبُكَ عَارًا أَنْ يُقَالَ حَسُوْدُ