.. وَلَوْلاهُمُ كَادَتْ تَمِيدُ بِأَهْلِهَا ... ... وَلَكِنْ رَوَاسِيهَا وَأَوْتَادُهَا هُمُ ... ... وَلَوْلاهُمُ كَانَتْ ظَلامًا بِأَهْلِهَا ... ... وَلاكِنَّهُمْ فِيهَا بِدُورٌ وَأَنْجُمُ ... ... أُولَئِكَ أَصْحَابِي فَحَيَّ هَلًا بِهُمْ ... ... وَحَيَّ هَلًا باِلطَّيِّبِينَ وَأَنْعُمُ ... ... لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ سَلامٌ يَخُصُّهُ ... ... يُبَلِّغُهُ الأَدْنَى إليه وَيَنْعَمُ ... ... فَيَا مُحْسِنًا بَلِّغْ سَلامِي وَقُلْ لَهُمْ ... ... مُحِبُّكُمُ يَدْعُو لَكُمْ وَيُسَلِّمُ ... ... وَيَا لائِمِي فِي حُبِّهِمْ وَوَلائِهِمْ ... ... تَأَمَّلْ هَدَاكَ اللهُ مَنْ هُوَ أَلْوَمُ ... ... بَأَيِّ دَلِيلٍ أَمْ بِأَيَّةِ حُجَّةٍ ... ... تَرَى حُبَّهُمْ عَارًا عَلَيَّ وَتَنْقِمُ ... ... وَمَا الْعَارُ إِلا بُغْضُهُمْ وَاجْتِنَابُهُمْ ... ... وَحُبُّ عِدَاهُمْ ذَاكَ عَارٌ وَمَأْثَمُ ... ... أَمَا وَالَّذِي شَقَّ الْقُلُوبَ وَأَوْدَعَ الْـ ... ... مَحَبَّةَ فِيهَا حَيْثُ لا تَتَصَرَّمُ ... ... وَحَمَّلَهَا قَلْبَ الْمُحِبِّ وَإِنَّهُ ... ... لِيَضْعُفُ عَنْ حَمْلِ الْقَمِيصِ وَيَأْلَمُ ... ... وَذَلَّلَهَا حَتَّى اسْتَكَانَتْ لِصَوْلَةِ الْـ ... ... مَحَبَّةِ لا تَلْوِي وَلا تَتَلَعْثَمُ ...